شيماء الحسيني
الحوار المتمدن-العدد: 3816 - 2012 / 8 / 11 - 20:15
المحور:
الادب والفن
صُنّاعُ البغيِّ من أزلٍ
أقلامــاً في جرفِ الرَمضِ
تحرقُ أشلاءً اختارتها الفأس
هاجمها طوفانٌ يكتسحُ جهدَ الحطاب
يحملُ سيلاً من ديدان..
أضناها الوجعُ في أرضِ الملح..
خمائلُ غدرٍ لا تطفأها النيران.!!
حتى صارت أحمالاً
تتلذذُ بحرقتها الأكباد
@ @ @
مدينتـُــا..
أختفى منها الضجيج
تندبُ صيحاتِ الاطفالِ
تلفظُ أنفاس التاريخ..
عاشقة لأرملـــةٍ ضيعها الكفر
تستجدي الحبَ من الثــــوار ..
عالقة بين ثنايا المجدِ
تُعرفُ بملامحها كواليسَ العرضِ..!
حربٌ ..
لأيتامٍ في أرضِ المحشر
تقتصُ لدمـــاء الفاجــــر
لا يُخجِلها عرضُ المشــهد!!
@ @ @
مدججة بالحبِّ نوارسُنا
تصهر أوجاع الماضي
والمنارة .. مهجورة
قد نخرت فيها الفئران
وسفيتنا .. تموجُ بدمٍ نزقٍ
ضاعت وجهتها
والدفة غدرت بالربان
لا ندري الى أينَ الهجرة؟!
فملاكي سيشرقُ بقبسِ الله
هداياهُ .. زهورٌ بيضاء
ونقاءٌ من نورٍ يسطعُ خلفَ الاغلالِ
لا تبخل بمقدمكَ يا زائرَ ليلي
فقرابين العشق نوارسُنا
أكلتها نيران الجيــاع..!!
#شيماء_الحسيني (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟