أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - رواتب السياسيين














المزيد.....

رواتب السياسيين


حسين علي الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 3813 - 2012 / 8 / 8 - 11:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كلما تحدثنا عن العراق الجديد، نرى ثمة أسئلة يطرحها المواطن العراقي البسيط أهمها رواتب نواب البرلمان والوزراء والرئاسات، وهي رواتب بالقياس للمستوى المعاشي ومعدلاته في العراق عالية جدا بل وستكون عبء على الدولة العراقية في السنوات المقبلة لدرجة ربما ستعجز وزارة المالية عن الإيفاء بها في المستقبل خاصة وإن اقتصاد العراق آحادي قائم على تصدير النفط بنسبة أكثر من 90 بالمئه.
والمواطن العراقي لديه أكثر من سلطة تشريعية يدفع لها رواتب ، تبدأ بمجالس النواحي والأقضية والمحافظات وتنتهي بالبرلمان وربما في القريب مجلس الإتحاد الذي ينتظر تشريع قانونه الغائب منذ عام 2005.
وبما إن خدمة المواطن هي خدمة عامة تطوعية تدفع العديد من الرجال والنساء للترشح لها رافعين شعارت براقة وبرامج تتقطر منها قيم الوفاء والحب والإخلاص لهذا الشعب والوطن ، ونجدهم في الحملات الانتخابية يجوبون شوارعنا ومدننا متوسلين أن نمنحهم شرف أن يخدموننا،واعدين إيانا بغد أفضل ومستقبل مشرق وخدمات تجري كالأنهار.
نقول بما إن هذا كله عمل تطوعي وليس إجباري فلماذا لا يكون مجاني لوجه الله والشعب! قد يغضب البعض من هذا المقترح ويقول بأن هذا ( حسد عيشة) ، ولكن تخيلوا معي العراق عام 2030 كم سيكون عدد النواب والوزراء المتقاعدين؟ رقم كبير لا أحد يستطيع أن يحدده ويحدد ميزانيته.
لهذا أجد ويجد معي كل الشعب العراقي ولا أستثني من هذا أحد بأن تكون هنالك ضوابط مالية لهؤلاء ، نحن لا نقول لا تعطوهم رواتب،بل أعطوهم رواتب وفق ضوابط لا تغضب الناس، لماذا لا يعتمد مع النواب في مختلف المجالس بدأ من النواحي وانتهاء بالبرلمان سلم رواتب موظفي الدولة النافذ المفعول، علما إن هؤلاء ليسوا بموظفين بقدر ما إنهم (عقود)، قد يستغرب البعض من هذه الصفة،ولمن لا يعرف فإن الانتخابات الديمقراطية،هي تنافس بين أشخاص للحصول على عقد يتم إبرامه بين الفائز وناخبيه ومن يمثلهم لفترة محددة تنتهي بانتهاء الواجب المكلف به وفي أحسن الأحول ضمن السياقات الوظيفية والإدارية أن يمنح صاحب العقد مكافأة نهاية الخدمة ويعود لممارسة عملة الأساسي ما لم يجدد له مرة ثانية من قبل أصحاب الشأن وهم ( أفراد الشعب).
ولكن نجد بأن ما موجود حاليا من سياقات وآليات تجعل من الفوز بالانتخابات والحصول على مقعد في البرلمان أو مجالس المحافظات بمثابة ( عصا سحرية ) امتلكها الفرد وتحول لشخص آخر ينعم بكل شيء ( كهرباء مستمرة ) وحمايات ، وراتب ممتاز وتقاعد أكثر مما يتوقعه أي مدير عام يحال على التقاعد عند بلوغه السن القانوني ، وحصانة تجنبه أشياء عديدة بما فيها خروقات قد يرتكبها بقصد أو دون قصد.
لهذا فإن المواطن العراقي يتمنى أن تكون هنالك أعراف برلمانية في العراق كما هي في بريطانية والعديد من الدول الديمقراطية ، تتمثل بأن يقدم جميع أعضاء البرلمان على الاستقالة فور نهاية ولايتهم – أي قبل الانتخابات العامة- وهذه الاستقالة من الناحية القانونية مكسب للشعب العراقي ، لأن هذا الشعب لن يضطر لأن يدفع رواتب تقاعدية مدى الحياة لهؤلاء ، هذا العراف نتمنى أن يسود الفكر السياسي العراقي .



#حسين_علي_الحمداني (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شكرا لكامرة الهاشمي الخفية
- المركبة الفضائية بابل تصل المريخ
- تأملات عراقية
- نفطكم علينا
- الهاشمي والفارس والإرهاب
- لاجيء سوريا ومزايدات البعض
- الصعود للدكتاتورية
- الدولة الكردية والدولة العربية
- حماية الشباب العراقي
- الدولة الكردية في العراق
- محافظة ديالى والتغيير المطلوب
- الدمقراطية والتيار الديمقراطي في العراق
- طارق الهاشمي ونظرية المؤامرة
- حديث القمة العربية
- العرب وأسئلة ما بعد الثورات
- قراءة لقانون وزارة التربية
- أية مبادرة ننتظر ؟
- المشهد العربي والمشهد العراقي
- هل ينتقل العرب من الثورية للعلمانية
- الجهل نور والعلم ظلام


المزيد.....




- ما هي الرسوم الجمركية؟ ولماذا يستخدمها ترامب؟
- الرئاسة السورية تنفي تعيين مؤيد غزلان نائبا للشرع
- ترامب: سنعمل على حل أزمة غزة المستمرة منذ عقود
- ولي العهد السعودي والرئيس الإيراني يبحثان تطورات الأحداث في ...
- مصر.. ضجة حول العملة الورقية مجددا.. هل تم إلغاء الجنيه الور ...
- الجيش الروسي يحاصر الموانئ البحرية في مقاطعة نيكولايف
- فرنسا.. ماكرون يزور العريش المصرية لتأكيد أهمية وقف النار في ...
- ترامب: بوتين مستعد للتوصل إلى اتفاق لتسوية النزاع في أوكراني ...
- مصر.. تقرير طب بيطري يكشف مفاجأة عن أكل وسلوك نمر طنطا بعد ا ...
- الخارجية الأمريكية توافق على تحديث وتأهيل صواريخ باتريوت للك ...


المزيد.....

- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - رواتب السياسيين