ماهر المنشداوي
الحوار المتمدن-العدد: 3811 - 2012 / 8 / 6 - 15:39
المحور:
الادب والفن
وقفتُ على بابِ الاوراق
العتيقةِ بغموضها
كنتُ مثل سلمان الفارسي
قبل أن يتصارع عليه المحبون
ويسمونه مُحمدي
كنتُ أبحث عن رداء بوذا
كي أتدثر بأطمئنان
قبل أن ترميني سعاد
بحجر رأس المال
وتجرني الى طريق الشعب
شعرت حينها كم أنا غفاري
فصرت أشتهي ربذة وحدتي
ونديمي القمر وقناني معتقة
في بيوتات بعشيقة
حتى أسقطتني عيون الشيماء
ببساطها الاخضر الذي
لاتغيب عنه الشمس
وأخذت أرسم الاحلام
على أوراقي المفضوحة
قبل أن يطردني أباها
وهو ينعتني بالشيعي
ولأني أحببت حبي وأحلامي
هرعت راكضا الى أقرب
لحية سلفية وأقصر الاثواب
فقط كي يرضى سيد نينوى
لكنه حين رآني متكتفا لا سابلا
لعينيها
تبسم لي بخبث
مرددا ( شروكي)
كان هذا درسي الاول
في الدين والحب
وللحكاية لحظات وبقايا
#ماهر_المنشداوي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟