شينوار ابراهيم
الحوار المتمدن-العدد: 3810 - 2012 / 8 / 5 - 10:18
المحور:
الادب والفن
شوقٌ من الشرق
وألسنةٌ من لهيبٍ شهبٍ
تسبحُ بفضاءاتٍ عامرة بالنور
طيفُها
ينسجُ بين صفحاتِ الزمان
اسمَك
يطرِّزُ بأناملَ خضراء
بعيونٍ من صمتٍ
أمَلاً ضائعاً
بينَ أكواخ طينيَّةٍ
وأعمدةٍ من رُخامِ المُتاهاتْ
عامودا..................
صُورٌ ترسم ُ
تجاعيدَ الدهرِ
لعالم ٍ
يبست مقلتيه
كدموعِ نهرِ الخنزيرِ
عامودا
قديمةٌ أنت ِ
جميلةٌ..
حزينةً تبكينَ
لطفلِ شهرزاد ْ
ربما يعودُ إلى ثكناتِ الجَمالْ
ليغسلَ ضبابَ دُخانِها الذي رسمتْهُ المتاريس ْ
عامودا
شامخةً
في حضنِ طوروس
تزفُّ عرسَنا
على منبرِ
البقاءْ
في عالمٍ يتجاهلُ
حتى
اسمَها
#شينوار_ابراهيم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟