محمد الفيصل
الحوار المتمدن-العدد: 3810 - 2012 / 8 / 5 - 01:59
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
الكسول هو الذي لا يمشي في الشمس حتي لا يجر ظله وراءه ، قال تعالى (( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ )) ان حب الوطن من الإيمان ، فمن صفات المؤمن أن يحب وطنه الذي نبت فيه ، وعلى أرضه درج ، وبين أرجائه نشأ ، ولقد أنعم الله علينا بهذا الوطن الذي نتشرف بالانتماء إليه ، ويفترض ان ننعم بخيراته المسلوبة ، ما يستوجب علينا الحفاظ عليه من عبث العابثين ، وحقد الحاقدين ، وفساد المفسدين ، وغدر الغادرين ، وتآمر المتآمرين ، فلقد بلغ السيل الزبى ويجب على الجميع العمل على تغيير الواقع المزري ، فمن اجل العراق ، ومن اجل مستقبل أبنائنا يجب ان نحاول فبداية الألف ميل خطوة ، ومن باب المسؤولية الشرعية والأخلاقية الملقاة على عاتقنا فإننا ندعو جميع المحبين لوطنهم ومستقبل أبنائهم الى الالتحاق بهذا المشروع النبيل ، وإذا عزمت فتوكل وان لا يحبط عزيمتكم المحبطين والمستفيدين ووعاظ السلاطين ، فكل ما يجري على ارض العراق الحبيب بحاجة للتغيير والإصلاح ، لذا فإننا نطلب من جميع العراقيين سواء في الخارج ممن ذاقوا ذلة الغربة وهوانها ، ومن في الداخل ممن ذاقوا مرارة الفقر ومرارة الطائفية والقتل والفساد والحياة القاسية من مثقفين ، من طلاب جامعات ، ومن بسطاء ، ندعوهم للتغيير السلمي من خلال صناديق الاقتراع القادمة ، وان تكون أصواتهم لمن يرغب في تعديل واقع هذا البلد وليس لأصحاب الشعارات الانتخابية ، خصوصا وان بلدنا من أغنى البلاد وشعبنا من أرقى الشعوب ولكنه - جوهرة بيد فحام - آن الأوان لننتفض ونزيح غبار الذل عن وطننا الذي أصبح مستباحا ومستضعفا ، ان الأمل كبير - وما أضيق العيش لولا فسحة الأمل - وإنما الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى فلا كسل ولا يأس ، ولا إحباط ولا تشاؤم - فالمتفائل إنسان يرى ضوءا غير موجود .. والمتشائم أحمق يري ضوءا ولا يصدقه ، وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم ** وتأتي على قدر الكرام المكارم
#محمد_الفيصل (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟