حميد المصباحي
الحوار المتمدن-العدد: 3809 - 2012 / 8 / 4 - 23:10
المحور:
الادب والفن
الحاج المعطي,يسوق بقرته في اتجاه صاحبه إبن العطار,وكلما اقترب بها فرت هاربة,فقد كان يريد أن يركب عليها فحل العطار حسب تعبيرهم,فما أن تراه,حتى تقطع الحبال وتعود إلى البيت.
في اليوم الثالث,التقى الحاج المعطي بمقدم الدوار,فأراد تفاديه,لكن المقدم,لم يرد تفويت هذه الفرصة.
_أظن بقرتك رافضة لثور ولد العطار,
_وما الحل في نظرك,هل أسوقها إلى كبشك؟
_لا.يا رجل غدها إلى مصلحة التعاونية,واختر لها فحلا,يلقحونها منه دون أن يقربها,
ابتسم الحاج المعطي,ولم يصدق أن هذه التقنية موجودة أصلا,ثم أجاب
أخاف أن يكون تلقيحكم في التعاونية مزورا,كما زورتم حليب التعاونية,إذ يغدو لبنا قبل قبل وصوله للسوق,فبدل أن تلد بقرتي عجلا,تلد حمارا,فأصير أضحوكة لأهل الدوار.
#حميد_المصباحي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟