مصطفى يوسف عبد العزيز
الحوار المتمدن-العدد: 3803 - 2012 / 7 / 29 - 02:37
المحور:
الادب والفن
بما ان
كلماتي في لحظات الغرغره
وحرورفي تلفظ أنفاسها الأخيرة
وقلمي سينزف أخر قطراته
فأسمحي لي أن أذكرك بالأتي
أني أشتاق البك
وسوف أشتاق اليك وأنا هناك بين بحور الخمر وحور العين
فتذكري أني يوما ما كنت هنا أنتظر كلماتك
وأنت اليوم تنتظري أن تلحقي بي
وستعلمين كم هي مؤلمة لحظات الإنتظار
"
""
عندما تتأكدي أني لم أعد بينكم
فلا تجهدي نفسك في البحث عن قبري
حيث انه لا قبر محدد سيضمني
فإن قاتلك شوقك إليا
واضناكي الوجد والحنين
فلتنظري في دمعة طفل محروم دققي النظر
نعم إنها صورتي
وان وجدت شاب تائة يبحث عن وطنة
وينشد لحنا حزينا أستمعي إليه جيدا
انه يردد كلماتي
أن وجدت عاشقان حكم القدر عليهما بالفراق وأضناك أنينهما ولوعتهما
استمعي جيد لآهاتهم
ستسمعي أسمي
#مصطفى_يوسف_عبد_العزيز (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟