أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله صقر - أشكالية الفهم الخاطئ للأسلام














المزيد.....

أشكالية الفهم الخاطئ للأسلام


عبدالله صقر

الحوار المتمدن-العدد: 3800 - 2012 / 7 / 26 - 19:22
المحور: الادب والفن
    


كثير من الناس الذين يهاجمون الدين الآسلامى , ويدعون عليه زورا ويهتانا بأنه دين أرهاب ويحض على القتل , وأصبحت النظرة للدين الاسلامى , نظرة دونية لا ترقى لمستوى الآنسانية , ولا سيما أننا أصبحنا نسمع الهجوم على الآسلام يوميا , وأصبحت النظرة للدين الآسلامى نظرة عدائية من قبل الكثير من الدول الى تجهل رسالة الآسلام السامية , وهذا نتيجة الفهم الخاطئ لمعانى وقيم االدين الآسلامى الحنيف , كما أنه يوجد من داخل الآسلام من يسيئون لهذا الدين العظيم , لآنهم يفهمون النصوص القرأنية خطأ , فاالأسلام لا يحض على قتل الآديان الآخرى , بل يطلب منا أن نعيش مع الآخر بروح التسامح والمحبة .

الفئات المنشقة والمحسوبة زورا على الآسلام عددا وتعدادا تحاول تشويه الدين أيضا نتيجة للفهم الخاطئ للنصوص القرأنية , وهم الذين يدعون الجهاد , والجهاد منهم برئ , لآن الجهاد له شروط , ففى حالة الآعتداء على المسلمين , يجب أن يعلن الجهاد . ( من من أعتدى عليكم فأعتدوا عليه بمثل ما أعتدى عليكم ) البقرة 194 .

كما جاء علينا المستشرق الهولندى هانس يانس مدعيا زورا وبهتانا بأن جميع المسلمين خطر على أوروبا , كما قال أن بعضهم يرى فى القران رخصة للقتل , كما قال أن أقباط مصر مضطهدون ....... ونسى أو تناسى أن الدين الآسلامى هو دين التسامح والمحبة بين البشر , وأن الآسلام لم ولن يكن يوما دين أرهاب أو دين أعتداء على الغير وممتلكاته , بدليل أن من عاشوا مع المسلمين منذ قرون مضت أمنوا على أرواحهم وممتلكاتهم وأعراضهم , لكن القضية هنا فى أعداء الآسلام الذين يتحملون ويتجنون على الآسلام بهدف تشويه هذا الدين العظيم الذى يحافظ على كرامة البشر جمعاء .

إن ديننا الحنيف أعطى الحق للمسلم وغير المسلم فى المظلمة , كما أن الآسلام ينادى بعدم الآعتداء غلى الغير , والقران الكريم لم يبيح يوما القتل صونا للروح البشرية إلا بالحق , ولكن للأسف الشديد أن هناك بعضا من البشر يحاولون التجنى على الدين بحجج واهية لا تشفى ولا تغنى من جوع , فالأسلام دين سلام , لآن المسلم حين يسلم على غيره يقول له السلام عليكم , وهذا المفهوم معناه كبير فى السلوك الآنسانى ..... ومسألة العنف أو التطرف الآسلامى الذى يدعونه ليس مقصورا على المسلمين فقط , لآن هناك فى دول أوروبية يوجد متطرفين بالمعنى الحقيقى لكن للأسف الضوء غير مسلط عليه وهم أشد خطرا على الآنسانية .

الآديان كلها تدعوا للتسامح والمحبة والآخاء بين البشر ولكن مصيبتنا نحن المسلمون فى أن هناك فئات متطرفة منحرفة سلوكيا تفهم النصوص بطريقة خطأ ..... ومسألة الآقباط فى مصر فهم شركاء فى الوطن , ولو كنا نتخذ موقف عدائى منهم منذ ألاف السنين لكانوا إما مهاجرون لمصر أو أنهم قتلوا عن بكة أبيهم , كما فعل الآستعمار فى الآندلس مع المسلمين وقاموا بتصفية المسلمين فى مجازر بشعة , لكننا دوما نتعايش ونحب ونتجاور ونتزاور ونسعد ونحزن , فألامنا وأفرانا نحن والآقباط واحدة , لآننا شركاء فى الوطن لهم ما لنا وعليهم ما علينا , ولا تمييز بين مسلم وقبطى .

ففى وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم بالأقباط , الذين طلق عليهم وغيرهم من أديان أخرى , أهل ذمة , فقد حذر الرسول الكريم من إيذائهم , وحرمة قتل الذمى بغير حق : قال صلى الله عليه وسلم : ( من قتل نفسا معاهدا لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما ) .
وقال : ( من أذى ذميا فقد أذانى ) , ( من أذى ذمى فأنا خصمه , ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة ) .

والذمى هو من أهل دار الأسلام , فلهم الحماية والرعاية من المسلمين فلهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين من حقوق وواجبات , يقول صلى الله عليه وسلم : ( من ظلم معاهدا أو أنتقصه حقا أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس منه , فأنا حجيجه يوم القيامة ) .
قال عمر بن الخطاب وهو على فراش الموت : ( أوصى الخليفة من بعدى بأهل الذمة خيرا , وأن توفى لهم بعهدهم , وأن يقاتل من ورائهم , وألا يكلفهم فوق طاقتهم ) , وكان عمر رضى الله عنه , يستخدمهم فى كتابة الدواوين والترجمة لثقته فيهم .

أمرنا الآسلام بالوفاء بالعهود التى أخذت على المؤمنين وعلى غيرهم وعدم الآخلال بها , قال تعالى : ( وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنتقصوا الآيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون ) النحا : 91
وقال تعالى : ( وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا ) الأسراء 43 .... حيث أن الوفاء بالعهد سمة أهل الآسلام , وهو من قبل أحترام ما بين المسلمين وغيرهم من أهل الذمة .





#عبدالله_صقر (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا رفضوا الصلاة على اللواء عمر سليمان ؟
- القراءة وأثرها فى الشعوب
- الوصية
- صايع وضايع
- أنا لا أحد
- لا مانع عندى
- مرحلة البناء والتنمية
- الخلط بين الدين والسياسة
- ماذا لو فقد القضاء هيبته ؟
- إبن لادن أنفق ثروته على الجهاد
- مكتوب بعلم الوصول للرئيس
- إحترام رغبة الشعوب
- نحن نساهم فى صنع الديكتاتور
- ديمقراطيتنا ليست للبيع
- سكان المقابر ينتخبون
- قرأة فى الآحداث الجارية
- بدعو لك يا بلدى
- النفق المظلم
- التسامح
- كان يوما سعيدا


المزيد.....




- RT ترصد كواليس صناعة السينما الروسية
- Babel Music XP : ملتقى لصناع الموسيقى في مرسيليا
- الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز- ...
- جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
- نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ...
- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-


المزيد.....

- عشاء حمص الأخير / د. خالد زغريت
- أحلام تانيا / ترجمة إحسان الملائكة
- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان
- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني
- جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- رضاب سام / سجاد حسن عواد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله صقر - أشكالية الفهم الخاطئ للأسلام