أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صلاح يوسف - إسلاميات ( 2 )















المزيد.....

إسلاميات ( 2 )


صلاح يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 3796 - 2012 / 7 / 22 - 09:10
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


1 - ما الذي جعل القنوات الإسلامية تتكاثر كالفيروسات والفطريات فلا يكاد الناس يقلبون القنوات للبحث عن شيء مفيد فلا يجدون في وجوههم إلا الشيخ محمد حسان والحويني ويعقوب ؟! أين تذهب عوائد الإعلان الضخمة ؟! وما سر افتتاح قناة الرحمة لكي تنافس قناة الناس ؟!
هذا الفيديو يمكن اعتباره فضيحة هزت أركان العرش الوهابي لدرجة أنهم قاموا بحذفه بعد نشره بدقائق، ولكن أحداً كان من الذكاء بحيث لم يفوت فرصة تنزيله وإعادة نشره. لنشاهد أباطرة البترودولار الإسلامي من دماء الفقراء والكادحين !
http://www.youtube.com/watch?v=rvvwsMncPJc
---------------------------------------------
2 – حلَّ على المسلمين شهر رمضان حيث الجوع والكسل والعطش والنوم، واستنفرت قوات الشرطة في معظم البلاد الإسلامية للقبض على المجاهرين بالإفطار لكي يواجهوا عقوبة رادعة تتراوح بين الحبس مع صيام إجباري لمدة 60 يوماً ينجو منها من كان له سند في الحكومة أو الغرامة، ويدفع ثمنها الفقير الذي لا يمتلك ثمن السحور. نبارك للمسلمين شهر الصيام ونحترم رغبتهم بالصيام جهراً، فهل يحترمون رغبة غيرهم بالإفطار جهراً أم أن على الملحد والمسيحي واللاديني والبهائي والدرزي أن يدفع ثمن عبادتهم الخاصة ؟؟! لا يمكن التعايش في الأوطان التي تفرض عقيدة بعينها نفسها على عقول الآخرين بالقوة، والضمان الوحيد للتعايش بأمن وسلام هو أن يتم احترام حرية الفكر والعقيدة والرأي للجميع باعتبار التدين قرار شخصي محض لا يجوز فرضه على جميع الناس بالإكراه.
----------------------------------------------
3 – يقوم الإسلاميون من إخوان وسلف بعمل حملة وضجة هائلة في منتدياتهم ومواقعهم ومدوناتهم حول مجازر يرتكبها البوذيون بحق مسلمي بورما، والحق أن الأمر يثير الاستغراب، فالضجة الكبيرة على وسائل الإعلام الإلكترونية يقابلها صمت مريب في وسائل الإعلام الرسمية والقنوات والمحطات الإخبارية، وبعد التقصي اتضحت الصورة تماماً، فالأخبار كلها مفبركة والصور كلها مسروقة من موقع صيني به العديد من الصور لضحايا زلزال وقع في التبيت عام 2010 أما الجثث المحروقة فهي من موقع يصور ضحايا انفجار أنابيب غاز وقع في نيجيريا.
شاهد صور الموقع الصيني لضحايا زلزال التبت 2010 والتي أصبحت بقوة التزوير والكذب جثثاً لمجازر وهمية ترتكب ضد المسلمين !
http://www.kanzhongguo.com/news/10/04/17/345007.html?%E7%8E%89%E6%A0%91%E7%81%BE%E6%83%85%E7%9B%B4%E5%87%BB%3A%E7%81%AB%E8%91%AC%E6%95%B0%E7%99%BE%E7%BD%B9%E9%9A%BE%E8%80%85%28%E6%83%A8%E7%83%88!%E6%85%8E%E5%85%A5%29&fb_source=message
--------------------------------------------
4 – بمناسبة حلول شهر رمضان المقدس لدى المسلمين، تنتشر بقوة معه الدعايات الإسلامية الكاذبة حول فوائد الصيام لجسم الإنسان، واللافت أنهم يعززون إعلامهم المفبرك بتقارير لعلماء في التغذية حول الفوائد العلمية للصيام ! أما ما يخفونه عمداً ومع سابق إصرار أن المقصود بالصيام الطبي المفيد للجسم هو شيء آخر مخالف تماماً للصيام الإسلامي، بل يؤكد هؤلاء العلماء أن الصيام الإسلامي ضار وكارثي على صحة الإنسان.
شاهد هذا التقرير:
http://civicegypt.org/?p=27281
-------------------------------------------
5 – في جميع الصفحات الإلحادية واللادينية في الفيس بوك، يدخل إسلاميون لكي يبارزوا الملحدين. واللافت أنهم جميعاً متفقون على صيغة سؤال مثل ( من خلق الكون ؟ ) أو مثل ( من خلق الكائنات الحية ؟! ) والواقع أن أداة السؤال خاطئة، ذلك أنها تحتوي على إجابة مسبقة، فالسؤال ب " من " يعني أن هناك شخص أو إله قد خلق الكون والحياة. التساؤلات الأكثر دقة هي ( من أين أتى الكون ) و ( كيف نشأت الحياة على الأرض )، وهنا يلزم المرء قليلاً من الثقافة العلمية التي لا يتمتع بها أغلب المسلمين وخاصة من الإخوان والسلفيين. آخر ما توصل إليه العالم الشهير ستيفن هوكينغ هو أنه طالما أن المادة والطاقة يمكن تحويل كل منها للأخرى، إذن يمكن افتراض أن مادة الكون نشأت عن اتحاد طاقة موجبة مع طاقة سالبة بحيث يكون المجموع الجبري للطاقتين مساوياً الصفر. في هذه الحالة فإن مادة الكون الأولى ( التي انفجرت فيما بعد ) قد نشأت من الصفر أو من العدم ! وكذلك نشوء الحياة على الأرض، حيث كانت ثمة أشعة كونية قبل تكون الأوكسجين وطبقة الأوزون ساهمت في إنتاج الأحماض الأمينية وجزيء DNA.
---------------------------------------------
6 – ينكر المسلمون نظرية التطور جملة وتفصيلاً ولا يعلمونها في مدارسهم وجامعاتهم، رغم أن التطور أصبح حقيقة وليس مجرد نظرية. ما تفسير المسلمين لضروس العقل الزائدة التي تسبب التهابات وآلام لأصحابها ؟! من أين أتت الزائدة الدودية التي يمكن استئصالها نهائياً ؟! ماذا بشأن عظمة العصعص ؟! حقائق التطور تفسر كل ذلك ببساطة شديدة، فأجداد الإنسان قبل ملايين السنين كانوا يأكلون النباتات وقد كان للزائدة الدودية دور مهم في عملية العضم، ثم ضمرت وقلت فاعليتها مع تطور النظام الغذائي للإنسان من خلال الطعام المطبوخ والمطهو وهو سهل الهضم ولا يحتاج للزائدة الدودية، ومثل هذا الكلام يقال عن ضروس العقل. قلت الحاجة إليها ولكن مورثاتها الجينية بقيت لدى الإنسان مما يسبب طلوعها لدى الكثير من الناس. حقائق التطور تؤكد أن الإنسان تطور عن سلف مشترك مع الشمبانزي عن طريق الطفرة، ثم بقيت الطفرة واستمرت بفضل ظاهرة الانتخاب الطبيعي. نظرية التطور لا تنص بأي حال أن الإنسان تطور عن قرد الشمبانزي بل تنص بكل وضوح أن الإنسان والقرد قد تطورا عن سلف مشترك قبل نحو 6 ملايين عام. وثمة تساؤل بريء، إذ كيف ينكر المسلمون حقائق التطور بينما هم يعلمون أطفالهم أن دودة القز تتحول في النهاية إلى فراشة تطير ؟؟! إذا لم يكن هذا تطوراً فماذا عساه أن يكون ؟؟!

دمتم بخير



#صلاح_يوسف (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في ذكرى مصرع الكاتب الكردي سردشت عثمان
- إسلاميات ( 1 )
- بشرية القرآن !
- بانوراما إسلامية
- دعوة إلى حظر عقيدة الإسلام
- رأساً على عقب !
- رد على كتاب - حوار مع صديقي الملحد - لمصطفى محمود
- هل يندثر المسلمون ؟؟!
- يا عمال العالم صلوا على صلعم !!
- الإسلاميون والغرب والربيع العربي !!
- الإسلام والحريات الشخصية
- جائزة نوبل لدعم الإرهاب !
- أنا والله والملائكة !
- لماذا الإسلام تحديداً ؟!
- هل كان محمد على خلق عظيم حقاً ؟!
- هل انتهت الخلافة الإسلامية على يد أتاتورك ؟!
- عن مصادر الشريعة الإسلامية
- ضلع الإسلام في مجزرة النرويج
- عودتي إلى الحوار المتمدن
- هل ثمة تحقير للإسلام في الحوار المتمدن ؟؟!


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صلاح يوسف - إسلاميات ( 2 )