شيماء الحسيني
الحوار المتمدن-العدد: 3788 - 2012 / 7 / 14 - 01:06
المحور:
الادب والفن
ما بــالي؟!!
أ قد غادرَ القمرُ سمائي..!!
كنت تسأل النجماتَ عني
وتراقبُ أشجارَ الأثل!!
ماذا حَصَلْ ؟!
وندى زهوري كبكاءِ وردٍ ذبل
وعيوني تتراقص.. تقتص العبرات مني
وتصلبني منك نظراتُ الهزل
ماذا حَصَل ؟!
# # #
يا سيدي
إبتعتُ عمري دونكَ في سوقِ ( الغَزِل)
وطارت حمائمُ فكري دون حريةٍ
لا لتبحث عني
بل لتبحثَ عن حبِّ الأزل
وماتَ الغَزَل
# # #
معتمةٌ صارت قراطيسَ عشقي
تتمتِمُ الآهاتِ .. آهٍ .. آهٍ
وتعلو فوق هاماتِ الليالي
أسرابٌ من شياطين.. تلتهمُ المُقل
فأجثُ على رُكبِ المنايا
وأنذهِل..
يا أمي .. ماذا حَصَل ؟!
# # #
رمـــادٌ صارت حياتي
وسنواتي دخـــــاااان
هشيــمٌ وذُرى
عقيــمٌ ما أرى.. ثرثره
ثرثره
هذيــــــانٌ دون أمـــل
يا تُرى ماذا حَصَل ؟!
# # #
#شيماء_الحسيني (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟