خسرو حميد عثمان
كاتب
(Khasrow Hamid Othman)
الحوار المتمدن-العدد: 3786 - 2012 / 7 / 12 - 10:40
المحور:
الادب والفن
ركبت البحر
ولم أخشى
من الغرق،
لأن زورقي
لم يكن
من ورق،
و الشراع
من حرير
ولم يكن
من خِرََق،
الجرأة مواقف
لكنها
خالية من
نزق،
طرقت بابا
عبر البحر
مرتين؛
مرة حال
ظهورالشفق
وبعدها
عند الغسق،
وعيني البحار
لا يفارقها السهاد
من شدة
الأرق،
وطول التحدق
فيما فعل الحسد
الوارد
في سورة الفلق،
وطول التأمل
في سر:
وجود نجمة الدب*
قريبة من نجمة القطب؟
وعدم ذوبان الذهب
في التيزاب؟
أثناءالإنتظار
ليسمع جوابا يأتي
من خلف الباب.
*كوكبة الدب الأصغر هي أقرب الكوكبات إلى القطب الشمالي، شبهها اليونانيون بالدب وربطوه بإحدى أساطيرهم، حيث كانت المرأة "كالِّيستو" أجمل من الآلهة "جونو" فغضبت جونو فقام ملك الآلهة ً"جوبيتر" بتحويل "كاليستو" إلى دب لحمايتها من "جونو"، وفي أحد الأيام كان ابنها "أركاس" يتجول في الغابة ووجدها ولم يعرف أنها أمه فقرر صيدها فاضطر الإله "جوبيتر" إلى تحويله إلى دب صغير ووضعه في السماء قريباً من أمه.
خسرو حميد عثمان
12تموز 2012 إسكلستونا
[email protected]
#خسرو_حميد_عثمان (هاشتاغ)
Khasrow_Hamid_Othman#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟