عامر هشام الصفّار
الحوار المتمدن-العدد: 3764 - 2012 / 6 / 20 - 18:17
المحور:
الادب والفن
عاصم يعمل في طب البيطرة منذ سنوات طويلة.. ضمتّه مدينته الأوربية حديثا....هو في عيادته اليوم يحاول زرق "الهّر" بحقنة الرحمة..شخّصه بعد لأي بأصابته بسرطان الكبد..ترفض صاحبة الهر السيدة جولي وداع "الهّر" فمع مَنْ ستعيش ما تبقّى لها من سنوات العمر.. يذكرها عاصم عندما زارته جولي أول مرة.. أنيقة الهندام..باسمة بوقار.. تحدّب ظهرها يذّكره بمنارة الحدباء في موصله.. للمفارقة، علم من السيدة جولي أن جدّ "الهّر" قد ولد في الموصل..!..عندما كانت جولي مع زوجها عالم الأثار في شمال العراق ، أصّرت على تبني القطط..آه منك يا هريّ العجوز..يا أبن مدينتي التي أمتلأت هراً وذئبا وتماسيح..
بكل هدوء سحب عاصم محلولا من قنينة زجاجية قريبة.. وزرق "الهّر" الوديع بدواء الرحمة الأبدية..
#عامر_هشام_الصفّار (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟