عاشور سرقمة
الحوار المتمدن-العدد: 1102 - 2005 / 2 / 7 - 11:13
المحور:
الادب والفن
أتذكر طوال العمر
بأن زنابق متعبة
حطت على أرصفة النهر
تمارس فن العزف على أوتار الماء.
وتتابع كل طيوف الناس على شرفات الواحة
وتحاور كل حبيبات رذاذ البحر
لتسكب فيها عطرا
تمتلأ به كل سماء
ظلت على عادتها طوال العمر
وانسابت في يوم إلى زحمة الشجر
على ذاك المتوسد في كبد الحقيقة والمأساة
في زهو وفي شغف
كي تنقل كل الأوراق المصفرة
كل الأغصان المخضرة إلى أقصى الأرجاء
المارد.....
ذاك المرمي هناك
يتنفس عبق الورد ويستمع أرقى الألحان ....
ويلقب نفسه بالألقاب
فحينا عمرو وحينا ياسف
وحينا كولومبو وحينا سوزوكو
يتلون في كل صباح ومساء
ماذا دهاه وماذا دهاها؟
وكيف نهايتها؟
رحلت ....
راحت لتخلف وجعا في الذات
أتذكر أننا كنا نحيا كنا نعيش
والآن حياة دون هواء....
#عاشور_سرقمة (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟