لؤي عجيب
الحوار المتمدن-العدد: 3757 - 2012 / 6 / 13 - 09:07
المحور:
الادب والفن
أثقلت في الشرب البارحة
كادت عيني أن تغلق
والكأس ما زال في يدي
خرجت من بين الصفوف وحيداً
ونسيت أن أمسح دموع الأمس
حديقتي التي زرعتها ورداً
امتلأت بأشواك اليوم
هبت نسمات الربيع
لم تبقي في السماء
سوى غيمة بيضاء غطت الأفق
حاملة معها كل الذكريات
دون الأحلام
هناك...
حيث تعانق الجبال الغيوم
هناك ...
حيث تبسط الأشجار ظلالاً
فوق المساحات الخضراء
هناك.. فقط
تصبح الأحلام وردية ...
تكات الساعة هذه
أم زقزقات العصافير
أليس الغبن ...
أن لا أفرق بينهما ...
أم هو السكر ...
قال لي صديق يوماً
لا خير في حطب يابس
.... كان الوقت شتاءً ....
وأدركنا بأن النار التي أشعلناها
على جانب الطريق
كانت دليلنا إلى الحلم ....
مضى وحيداً نحو الشمال
ومضيت وحيداً نحو الجنوب
حاملين ...
دفئ نار الحطب اليابس في قلوبنا ...
#لؤي_عجيب (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟