ياقو بلو
الحوار المتمدن-العدد: 3754 - 2012 / 6 / 10 - 02:26
المحور:
الادب والفن
حكاية صغيرة من وطن الامازيغ
ياقو بلو
-1-
مساء البارحة،تدلى وجهك وجعا
على هدب جرح قديم.
فأستيقظ الليل في حناجر العصافير،
ودارت الطرق
في خاطري حكاية امرأة امازيغية
عرفت بعد نيف والف عام:
إن صحابيا جليلا...
مل العبث بجسدها،
واستثقل الملل في عشرتها.
فباعها رقيقا في سوق المدينة،
أو على رصيف زقاق في دمشق الشام.
-2-
عرفتُ مساء البارحة...
إن جنية بيضاء
قبل ان يجمح بها شوق الرحيل قالت:
عند امتزاج نور الله
بعتمة الشيطان في تلك الديار:
القمر ينثنى في وجل مداره الاخير،
وحفيف ذراعاه العاريتان
توشوش لصدفات شواطيء مهزومة
غادرها رغو الموج
وتتضرع لآثار خطو صبية امازيغية
كانت قبل فجر نوارس العيد
تفرش جدائلها السمر
حقل خزامى يحرسه عطر الياسمين.
#ياقو_بلو (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟