سيف بن هنية
الحوار المتمدن-العدد: 3745 - 2012 / 6 / 1 - 16:10
المحور:
الادب والفن
الغيم لا يتسع لضبابية موغلة في الخيال
فالمفردات تاهت في نرجسية الجرح
و الكلام سجن في قفص الغيب
أما الرؤى تلوثت بحاضر بطيء
سرعة الأحداث كما هي ...لا عطب يدركها
سفر و مكان و صراع أحلام لا تنتهي
ربوة في أقصى الشرق تغريني
و أنا كفصل الخريف أجلس بين ضفتين
ضفة لماضي المحتل بالذكريات
و ضفة للسؤال عن الذات
الكرسي فقد ساقه الرابعة
لم يتحمل عبء رسالة تكتب بعصبية الجسد
الورق يهتز مع كل حرف أطلقه
فالكاتب و الكتابة كحب بين الفردوس والنار
أحدهما سيفنى ،شغفا و هوسا، في الأخر
ماذا أريد من الأجوبة؟
أنا في الدرب أسير فيه وحدي
ربما رافقني الصدى تارة
و ربما أنا في وهم تحبكه رعشة القلم
هذا الأثر الشحيح له في الغد طريق
لا كشخصية عابرة في الرواية
لا كصوت الضمير المؤدب
لكن كطريقة مطلقة المعاني
في الهوامش سأضع صوتا خفيفا
صوت لا ينتشي بالنبيذ
و أنا سأقتل التاريخ سرا
لن أكشف مخازن البارود
فراءحة السلاح مثقلة بالضحايا
الأموات كانوا رسما و عبقا جنونيا
لحركة الحضارات المزدوجة
من منا لم يعشق لوحة الاوائل المتروكة في أخرالركن
من منا لم يهمس عبثا في وجه شاحب أمام المرآة
من منا لم يعتقد بأن القدر تعمد الخطأ فرحا
فهناك من وجد مفتاحا لباطنه الموصد بالخوف
و اكتفى بمشاهدة العرض الأخير صامتا
و هناك من يبحث،مثلي، عن مجاز حر
لا يرث من الأمس اسما و لا عرضا
#سيف_بن_هنية (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟