سهاد الراوي
الحوار المتمدن-العدد: 3741 - 2012 / 5 / 28 - 22:38
المحور:
الادب والفن
دمعي تبدى واشتكت أحشائي
والناُر تطوي حسرةَ الظلماء
والروحُ أدمى جرحها دربُ الأسى
عبثاً تشكى دونما إصغاءِ
قلبي عليلٌ ساقهُ وأد المنى
والتيهُ وعدٌ في رؤى أشلائي
للموت رمتُ شهقةً أقضي بها
فالموت صفوُ المبتلى بالداءِ
أحيا ونفسي في الضنى هيامةٌ
والبينُ سيفٌ يغتدي أرجائي
مطرت عيون اليأس ترقب صحوتي
وتعب من كأس الطوى أندائي
إني العليل متيمٌ والعشقُ لم
يحنو لتدنو فرحتي ورجائي
وأقول يا بدراً تعلق في السما
وانساب زهواً ملهما أفيائي
يزجي المحبةَ كلما خفقت به
عيني فتورقُ في الهوى قفرائي
من ذا حداك بغفلةٍ تضري اللظى
بين الضلوع بريحك الهوجاءِ؟!
#سهاد_الراوي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟