نعيم الخطيب
الحوار المتمدن-العدد: 3741 - 2012 / 5 / 28 - 20:03
المحور:
الادب والفن
ثلاثُ محطّاتِ وقودٍ في مسافةٍ أقلّ من كيلومترٍ واحد. يا الله يا غزّةُ ما أقلَّ كيلومتراتكِ، وما أثقلَ مزاحكِ! لا شيءَ يأتي من ناحيةِ البحر. الشرطيُّ الّذي لا أحبُّه يدعوني لمشاركتِه ظهرِ راحلتِه الناريّةِ، حتّى أوّلَ الشّارعِ، وآخرَ الكرامة. ثمّ من أين لشوارعِكِ هذه الأسماء؟ فوّهةُ بندقيتِه، الّتي لا أحبُّها أيضًا، تحكُّ قصبةَ ساقي. كنتُ سأشكرُ الشّيطانَ على خدمةٍ مماثلة. وعندما استقلّيتُ عربةً، بدعوةٍ من سائقِها أيضًا، في ظهرٍ عزَّ فيه السّيرُ على أربع، رفضَ أجرتَي بحجّةِ أنّها سيّارةُ "حكومةٍ"، لا أظنُّ أنّني أحبُّها أيضًا. يا الله يا غزّةُ كيف تجربينني كما تجبُ التّجربة! يا الله يا غزّةُ كيف تبكينني على شيءٍ تافهٍ ككرامتي!
#نعيم_الخطيب (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟