أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - جريس الهامس - هوامش وتعليقات على جدار الثورة السورية - رقم 32 -- النقاط على الحروف ؟















المزيد.....

هوامش وتعليقات على جدار الثورة السورية - رقم 32 -- النقاط على الحروف ؟


جريس الهامس

الحوار المتمدن-العدد: 3738 - 2012 / 5 / 25 - 00:34
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


هوامش وتعليقات على جدار الثورة السورية – رقم 32
النقاط على الحروف .؟؟؟
1 – من هو محمد حسنين هيكل الذي يقف اليوم في خندق الإستبداد والخيانة الوطنية والعربية خندق عصابة القتلة واللصوص الأسدية ..بل في خندق تل أبيب وواشنطن التي تقف خلف هذه العصابة تحميها بحرابها منذ بيعها الجولان وتسببها في ضياع فلسطين كلها في خيانة حزيران 67 ..
ثم اغتصابها السلطة قبل 42 عاماً حتى اليوم ..؟؟ من هو: ليسدد أضاليله وافتراءاته ضد شعبنا السوري الثائراليوم طلباً للحرية والكرامة وضد الثورة السورية الرائدة ..كما وقف ضد ثورة 25 يناير في مصر المجيدة مدافعاً عن الحكم البوليسي الشمولي لحسني مبارك ,, للفرد والعائلة والمافيا واللصوص وحكم العسكر ..؟؟
محمد حسنين هيكل من البداية : مهرّخ في قصر الملك فاروق وخادم لدى اّل روزفلت أسياد المخابرات المركزية الأمريكية في القاهرة إبان ثورة 23 يوليو 52 ..
تسلل بعدها للصحافة وأصبح بوقا من أبواق حكم الفرد الفاشي والديكتاورية العسكرية يبرر لها انحرافاتها . وجرائمها .. بعد تصفية الثوار الحقيقيين في الجيش وصفوف الشعب والطبقة العاملة المصرية التي صنعت الثورة ومعها كل المنظمات اليسارية والضباط والجنود الوطنيين وعلى رأسهم : يوسف صديق – أحمد شوقي – خالد محيي الدين – محمد نجيب , وأحمد حمروش ورفاقهم –
وبقي هيكل في خدمة المخطط الأمريكي الصهيوني حتى اليوم .. وأفضل من عرّاه تماما منذ تنصيبه على رأس هرم الإعلام الرسمي في مصر حتى انتقاله بعد كامب ديفيد إلى لندن ليكمل أضاليله للشباب العربي . هو كتاب ( كم عمر الغضب – للدكتور فؤاد زكريا الذي طبع لأول مرة في الكويت عام 1983 - وكتاب الفريق عفيف البزري قائد الجيش السوري في عهد الجمهورية الديمقراطية السوريةالبرلمانية والمقاومة الشعبية للأحلاف الإستعمارية والحشود المتواصلة على حدودنا حتة عام 1958 بعنوان – (الناصرية في جملة الإستعمار الحديث ) – الصادر عن دار دمشق – عام 1962 ) وسبقت ذلك عدة مصادر رئيسية هامة وضعته في مكانه الطبيعي دو ن أن يستطيع الرد والدفاع عن نفسه منها :: ( إن تاريخ محمد حسنين هيكل صفحة سوداء في تاريخ مصر. ولقد اتهمه اللواء محمد نجيب بالخيانة لحساب دولة أجنبية كتب ذلك في كتابه ( كلمتي للتاريخ ) وهو في الأسر . كما قال عنه مايلز كوبلاند في كتابه: ( بغير عباءة وخنجر ) إنه كان عميلاً مخلصاً ... كما اتهمه خروشوف بنفس التهمة وذكر قيمة المبالغ والشيكات التي قبضها من وكالة المخابرات المركزية .. وكان ذلك بحضور عبد الناصر في موسكو عندما سافر إلى الإتحاد السوفياتي واصطحبه معه في هذه السفرة . ولما فضحه خروشوف بهذا الشكل أمام سيده اضطر للمغادرة عائداً إلى مصر في اليوم التالي ...—راجع كتاب (كم عمر الغضب للدكتورفؤاد زكريا ص 20 ومقال -- إني أتهم –لمحمدعلي أبوطالب في صحيفة – ألأخبار المصرية بتنريخ 30 / 4 / 1983 ..
وأخيراً أقول ماقاله الشاعر لأمثال هؤلاء المنافقين والمرتزقة أعداء الحرية أعداء الشعوب :
إذ أتتك مذمتي من سافل ...فهي الشهادة لي بأني كامل
المجد والنصر لثورتنا السورية الرائدة ...
* * * *
2 --- بعد إصرار الناتو الأداة الإستعمارية لهمجية الرسمال العالمي المنفلت في عصرنا من قوانين النظام الرأسمالي نفسه وقاعدتها : نقد -- بضاعة – نقد -- عبر عملية الإنتاج والعلاقة بين قوة العمل والرأسمال ,, والتحول إلى نظام الإستهلاك والخدمات دون إنتاج بقيادة البورجوازية الوضيعة(p etty,بالإنكليزية (, --وليست الصغيرة () petite ) بالفرنسية– للخدمات ومقامرات البورصة الطفيلية ..هذا النظام المسيطر على العالم بدولار مزيف دون تغطية قانونية , بعد إتفاقية رامبوية للخمسة الكبار عام 1975 ,,وببلطجة سلاح الناتو وحروب الإحتلال والنهب باسم ( العالم الحر ) ..وهذا ما شرحناه كثيراُ في عدة مناسبات ومقالات .
..بعد إصرار الناتو على عدم حماية الشعب السوري من المذبحة ومعه خونة موسكو وبكين ومنع مجلس الأمن إصدار بيان شجب ,،إدانة للمجازر اليومية ضد الإنسانية التي يرتكبها نظام القتلة واللصوص الأسدي , بل حتى عدم إدانة القتلة بالكلام وإصدار بيان يطالب بشار وعصابته بالتنحي بشكل لم يسبق له مثيل في تاريخ البشرية في الماضي والحاضر..
كان البيان الختامي للناتو وتصريحات رؤوسه بمثابة الترخيص الدولي لبشار وعصابته لجرائمهم المستمرة ضد شعبنا الأعزل المطالب بالحرية والكرامة في وطنه.. أليست أمريكا والإتحاد السوفياتي بالدرجة الأولى ومعهم إسرائيل الذين أوصلوا هذه العصابة للرئاسة عام 1970 وما زالوا يحمونها حتى الساعة ..
وتأتي محاولات النظام المجرم إثارة الفتنة الطائفية في لبنان الجاهزة عناصرها للإشتعال خصوصاً بوجود جيش حزب اللات وولاية الفقيه المهيمن بقوة السلاح على لبنان ..
..بعد أن فشل في إثارتها في سورية بفضل ثورتنا الرائدة النقية الواحدة الموحدة ,,, ووعي ثوارنا الرواد وجيشنا الحر ووعي شعبنا وتمسكه بالنواجذ بوحدته الوطنية والشعبية الديمقراطية ... رغم أنف الذين حاولوا ومازالوا يحاولون الغدر بها من عملاء للنظام أو تجار للمعارضة اللقظية أو تجار الدين والمخابرات الأجنبية المترهلين في مضافات مجلس إسطنبول لصاحبه حسن البنا وسيد قطب ليمتد وتلاميذهم النجباء وحلفائهم البلهاء الأجراء – ويستحقوا أكثر –
فحذار ياشعب لبنان العظيم , ويا أحرار لبنان.. ويا شعب سورية وأحرارها من "" طائف جديد "" لإنقاذ نظام القتلة واللصوص الأسدي من مصيره المحتوم ...
،أما التفاصيل التي وعدتكم بنشرها حول الدور القذر الذي لعبه الإخوان المسلمون بالتواطؤ والإرتباط مع المخابرات الأمريكية وحلف الناتو ودول الخليج التي ترتعد فرائص حكامها هلعا من كلمة الحرية والديمقراطية والنظام البرلماني الجمهوري .. لضرب الثورة السورية وطعنها من الخلف باسم معارضة مزيفة ومجلس مرتزقة وطالبي وجاهة أطلقوا عليه زورا إسم "" المجلس الوطني "" وباعتراف الإخوان أنفسهم أنهم يشكلون 70 % من أعضاء هذا المجلس ..
وفي هذا اليوم 23 / 5 أيضاً صرح على شاشة العربية السيد – ملهم الدروبي – أحد رؤوس الإخوان المسلمين الموعودين بالجنة حرفيأً : ( نحن الذين أسسنا المجلس الوطني في إسطنبول وتنازلنا عن 65 % من مقاعده لغيرنا ) ..
إذا هذا المجلس هو إقطاعية خاصة لهم أو مزرعة خاصة لاتختلف كثيراً عن شعار ( سورية الأسد ) وعضوية الاّخرين فيه عبارة عن مكرمة أو ( صدقة ) لاغير قدمتها قيادة الجماعة للاّخرين الذين يلهثون خلف المغانم والألقاب والتربع فوق أشلاء ودماء اّلاف الشهداء في سورية الذبيحة ليكمل دور طعن الثورة من الخلف تنفيذاً لإتفاقية الإخوان مع الإدارة الأمريكية وإسرائيل وتمويلهم .. من جهة ..
ولإبقاء الإخوان في الظل خلف الستار حتى نجاح المؤامرة الكبرى كما يتصوروا ضد ثورتنا البطلة من جهة أخرى .. تطبيقاً للاّية ( إذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا ) ووضع واجهة من تجار المعارضة وبراويظها المزركشة وفق قاعدة المحاصصة الطائفية المخزية .أ] ( الإنشطار الشاقولي المدمر للمجتمع البشري وللبناء الحضاريعبر التاريخ كله .,.. ) تحت لافتة الديمقراطية الكاذبة ...
ومادام مجلس إسطنبول ملك خاص للإخوان المسلمين تصدق بعدد من مقاعده للديمقراطيين أمثالهم المنحدرين من الدكاكين الحزبية المفلسة القديمة أو من أتباع خدام ورفعت الأسد أو مخابرات النظام والمغفلين والتجار والسماسرة وماهب ودب ..؟؟
ما الفارق بين أصحاب الحظ السعيد الذين نالوا مكرمة الإخوان المسلمين وصدقتهم بمنحهم مقعداً في مجلسهم الخاص في اسطنبول .. ومرتزقة الداخل المنضمين إلى جبهة شهود الزور المسماة ( الجبهة الوطنية التقدمية – لصاحبها حزب البعث العربي الإشتراكي ) كشركتي خالد بكداش وورثته .. ويوسف فيصل وحنين نمر ليمتد – وعصابة القوميين السوريين بقيادة عصام المحايري - وبقية جمعيات المرتزقة والخونة من كل صنف ولون دون أن ننسى مسرحيات قدري جميل والجاموس التروتسكي خارج الجبهة ...الذين طعنوا الشعب في الظهر وكرسوا الإستبداد والديكتاتورية طيلة 42 عاماً
كل هذا الغثاء , كغثاء السيل وقاذوراته هو الذي شوّه وجه ربيعنا السوري البهي ,وعطل أريج وعطر زيزفون وياسمين دمشق .هذا الر بيع .. وزرع الألغام في طريق ثورتنا الرا ئدة ..
. وليست القضية رئاسة مجلس والتمديد للسيد غليون أو عدم التمديد وخرق أبسط قواعد الديمقراطية واحترام إرادة الشعب والثورة ودماء الشهداء... ولاصراع ديكة الحبش من المتثاقفين البورجوازيين النرجسيين على المناصب والألقاب الوهمية الخرافية و في التسابق للظهور على شاشات الفضائيات ـ
القضية أخطر بكثير... هي تنفيذ أجندة أمريكا وإسرائيل ودول البترودولار . لإنقاذ النظام الاسدي المجرم .ولو أجريت له عملية بتر لبعض هياكله ورؤوسه ورموزه وعناوينه السابقة .. ولهذا كله استمر نظام القتلة واللصوص على وتيرته في اعتماده الحل الأمني والقتل اليومي وحده.. دون التنازل سنتيم واحد نحوالإعتراف بوجود معارضة أو وجود شعب مستعبد له حق الحياة الحرة الكريمة خارج قمع عصاباته وسطوة مخابراته ....أو وجود حلول سلمية ...
والدعوة الخيانية التي تبرز للعلن اليوم للتفاوض مع النظام وتشكيل حكومة مشتركة مع القتلة أي إنقاذ النظام من السقوط الحتمي أمام وحدة شعبنا وضربات ثوارنا وجيشنا الحر ...هي أمتداد لمفاوضات ماقبل الثورة السرية بين المكونين الرئيسيين لمجلس إسطنبول للإستسلام وفق مشيئة دولية معادية لشعبنا وثورتنا منذ البداية وكانت وما زالت تراهن على فشل الثورة ...
وانتصرت ثورتنا بوحدتها الوطنية الديمقراطية – رغم كل الأخطاء – وانتصر شعبنا الموحد على الطائقية وعلى رهان الخارج الإستعماري الصهيوني الذي أنتج مجلس اسطنبول وكل تجار الثورة والمعارضة ...
الصورة واضحة جلية أمام ثوار الداخل الرواد الأبطال وتنسيقياتهم الحقيقية في الميدان وكل الذين يحملون قلوبهم بأيديهم مع أقلامهم الحرة أومع هتافاتهم الوطنية في كل مكان التي تعانق السماء,, أو بنادقهم التي تطرز السماء في الليالي الظلماء بكلمة الحرية ..
. كما هي جلية أمام كل الوطنيين الشرفاء أنصار الثورة وحماتها الحقيقيين في الداخل والخارج ..
الصراع مستمر سيرتفع خطه البياني عندما تتيقظ ضمائر الوطنيين المخدوعين , وعندما يجري الفرز الحقيقي في الميدان .. لاخوف على الثورة بعد تحريرها من العلاقة مع مجلس إسطنبول ...وأحابيل القابعين خلفه ...والنصر قادم قادم بالإعتماد على الذات فقط وتوحيد التيار الوطني الديمقراطي السوري الحقيقي خارج القوالب الجامدة , وعلى تأييد ودعم شعوب و أحرار العالم ... لاهاي / 24 / 5



#جريس_الهامس (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مزامير مجلس إسطنبول ؟- على جدار الثورة السورية رقم - 30 ؟
- أنسنة الحجر -- من وحي الإنتفاضة الفلسطينية , والثورة السورية ...
- النوروز رمز الثورة على الإستبداد والطغيان - جدارية رقم 29 عل ...
- ثورتنا المجيدة في عامها الأول - مالها وما عليها - جدارية رقم ...
- دستورنا : دستور الشعب والوطن الديمقراطي في سورية - أم دستور ...
- دستورنا - دستور الشعب والوطن الحر في سورية - الجزء الثاني - ...
- دستورنا : دستور الشعب والوطن الديمقراطي في سورية - أم دستور ...
- رحلة تاريخية سريعة : من الغابة إلى النظام الوراثي الطائفي ال ...
- من إغتال شاعر سورية الكبير - بدوي الجبل - ؟ - على جدار الثور ...
- على جدار الثورة السورية البطلة رقم 22- طريق الحرية مليء بالأ ...
- دروس من التاريخ الوطني لمسيحيي سورية والمشرق - رقم 2 - على ج ...
- ملاحظات هامة على جدارالثورة السورية - رقم 20
- على جدار الثورة السورية . رقم 19 - دروس من التاريخ الوطني لم ...
- على جدار الثورة السورية رقم 18 - تاريخ شعبنا المشرقي لا يمثل ...
- على جدار الثورة السورية البطلة - رقم 17- في الذكرى الأولى لث ...
- عشر شمعات تبدد ظلمة الإستبداد وتحطم قيوده في عمر حوارنا المت ...
- على جدار الثورة المصرية الرائدة - تقدم التيار الإسلامي في ال ...
- على جدار الثورة السورية - رقم 15 - هستيريا نظام القتلة وملحق ...
- على جدار الثورة السورية المجيدة - رقم : 14 - مقترح وحوار ..؟ ...
- على جدار الثورة السورية - رقم 13 - شيء من التاريخ القريب ؟ د ...


المزيد.....




- ترامب: غزة -مشكلة كبيرة نأمل في حلها-.. وإيران قلقة وتشعر با ...
- تحقيق: فشل الجيش الإسرائيلي بشأن -مهرجان نوفا- كشف إخفاقات خ ...
- دميترييف يصف تخفيف العقوبات من جانب الولايات المتحدة بأنه خط ...
- الصليب الأحمر: سوريا تشهد ارتفاعا مأساويا في عدد ضحايا ‏الذخ ...
- الجزائر بشأن شعب فلسطين: علمنا التاريخ أنه لا يمكن لأي قوة أ ...
- تركي آل الشيخ يثير الجدل: -الجزيرة أرض الحضارة والتاريخ-.. ف ...
- رسوم ترامب الجمركية: الجزائر وليبيا أعلاها والمغرب أدناها في ...
- الجيش المالي ينفي دخول المسيرة التي أسقطت قرب تين زاوتين إلى ...
- موريتانيا تنفي عزمها استقبال معدات عسكرية فرنسية قادمة من ال ...
- حتى البطاريق لم تفلت من رسوم ترامب الجمركية؟


المزيد.....

- قراءة ماركس لنمط الإنتاج الآسيوي وأشكال الملكية في الهند / زهير الخويلدي
- مشاركة الأحزاب الشيوعية في الحكومة: طريقة لخروج الرأسمالية م ... / دلير زنكنة
- عشتار الفصول:14000 قراءات في اللغة العربية والمسيحيون العرب ... / اسحق قومي
- الديمقراطية الغربية من الداخل / دلير زنكنة
- يسار 2023 .. مواجهة اليمين المتطرف والتضامن مع نضال الشعب ال ... / رشيد غويلب
- من الأوروشيوعية إلى المشاركة في الحكومات البرجوازية / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- عَمَّا يسمى -المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية- و تموضعها ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الازمة المتعددة والتحديات التي تواجه اليسار * / رشيد غويلب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - جريس الهامس - هوامش وتعليقات على جدار الثورة السورية - رقم 32 -- النقاط على الحروف ؟