شيماء الحسيني
الحوار المتمدن-العدد: 3727 - 2012 / 5 / 14 - 23:26
المحور:
الادب والفن
ثـــورة حب ♥
لا تقســـو..
وأنا خلفَ القضبانِ تعذبني
وتعصفُ بهمسكَ أوداجي
ها أنت بحرٌ.. أو ومضٌ
أو حاضرٌ .. أو عازفُ خلخالِ !
ترتلُ لروحي كأسطورةٍ متكأً على نهايةِ العمرِ
تبعدنُي عنكَ كلما دنوتُ بأفكاري
فتعاوِدُ قربكَ كشريعةِ عشقٍ
ثمَ .. ترحلُ باحترافٍ
مُخلفاً ثورةً عاتيه
لمدينةٍ خاليه
وأشلاء روحٍ متناثرة
لا تستطيعَ البوحَ لأحد
* * * *
عند أعتابكَ تستحي الكلمات
وعلى وجنتيكَ لؤلؤٌ .. وألمُ !
كفيكَ.. بشفيرِ عينيَ اقَبِلُها
وأشمكَ سرمدياً من عصور الهوى
يعصرني التوقُ إلى حدِ العصيانِ
فأعفرُ قلبي بمقدمكَ
لأُكفرَ عن سيئاتِ عشقي
و روحي كملاكٌ .. يجوب حولكَ
وينثرُ البلسم
( كانَ مساءَ الحبِ جنوناً سادياً
لكني قد أمْنْتُ لديكَ يا روحي .. التوأم)..
#شيماء_الحسيني (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟