عبدالله صقر
الحوار المتمدن-العدد: 3724 - 2012 / 5 / 11 - 04:42
المحور:
الادب والفن
هى بنت صغيرة كانت بتركب المراجيح
وبتجرى وتلعب وتحاول تسبق الريح
ضفايرها طويلة وكلامها كله صريح
ضفايرها سودة زى لون الليل
فمها على طول بيضحك ويقول مواويل
.....................................
كانت بتجرى فى المزارع والغيطان
كانت بتحكى لنا قصص وحواديت
عن الشاطر حسن والعفاريت
أسمها حنان وهى حنان
إسم على ما يسمى
ولما كانت بتقعد وسط البنات والصبيان
كان كلامها مختصر
حنان كانت بتحب الطير والحيوان
ولما كنا بنروح نصطاد سمان
كانت بتنهرنا وتبكى وتقول حرام
اللى يقتل الحيوان
هايموت زعلان
وموش هايبقى فرحان
وعمره ما هايدخل الجنان
حنان كان قلبها طيب وغلبان
موش زى أى إنسان
يا خساره , حنان أتحسدت
من الجيران
كانت فى يوم رايحة للمدرسة
سقت رجلها فى بير فارغ
موش مليان
سقطت حنان ميتة
وسابتنا والدمع سايل على الخدود
والفكر حيران
الله يرحمك يا حنان
ياللى علمتينا ركوب المراجيح
وحكايات الحب والحنان
#عبدالله_صقر (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟