جمال الشرقاوى
الحوار المتمدن-العدد: 3719 - 2012 / 5 / 6 - 11:08
المحور:
الادب والفن
حبيبتي
لا تتغيَّبي عني
فإني بعدكِ في ذهولْ
أين أنتِ
أمازالتِ مريضة ٌ ؟!
أم في ضَيعَتِكم تتريَّضينَ بين الجداولْ ؟!
كالفراشةِ بين الحقولْ
يا غزالتي التونسيَّة ُ الصغيرة ُ
هل أنتِ مازالتي حيَّة ً ترزقينْ ؟!
أم ضعتي مع الغزالاتِ في بطن ِ الفحولْ ؟!
لقد تعبتُ من انتظار ِ مالا يأتي
و نسيتُ عَدَدَ الأيام ِ و عَدِّها
و لكنَّ الذكرىَ تغنيكي نشيدا و تقولْ
حبيبتي لا تتغيبي عني
فالدموع جفتْ بقلبي عليكي
و كانت يوما تأبىَ النزولْ
حبيبتي
إني أحبُكِ
إني أحبُكِ
إني أحبُكِ
و أمضي في حبُكِ
كالسكين ِ في قلبِ مقتولْ
حبيبتي
لا تتغيَّبي عني
فإن حبُكِ في قلبي
قضيَّة ٌ عميقة ٌ
تاهتْ فيها الأممُ بدونَ حلولْ
حبيبتي
أسألُ عنكِ
و السؤال يطولْ
أبحث عنكِ في التاريخ ِ
و كتبِ التراثِ
أبحثُ عن عيونكِ الغازياتُ قلوبَ الدنيا
و التي تسْبي أعتىَ الرجال َ
و أذكىَ العقولْ
#جمال_الشرقاوى (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟