هناء شني
الحوار المتمدن-العدد: 3719 - 2012 / 5 / 6 - 01:58
المحور:
الادب والفن
رفست بمؤخرتي بعيدا،، من قاطرة مشحونة بأجواء هياج عصبي ووجوه مغّبرة..
أسماء هامشية سجلت في كراسة تشع أسرار وطلاسم ما بين السطور
بفعل الرفسة المباغتة *منهم* هبطت في ترعة عكرة ,,وغبت عن *الوعي* هنيهة من الزمان..
صحوت من غفوتي ويدي تقبض بالكراسة,, تكاد تغوص بشرايين القلب..
عليّ ان اسير بمحذاة القلب والحدس..
أبحث عن أشيائي المفقودة,,
عن الوان وصور وخيالات خضراء ألصقها على طريق موحل,,
وغدِ,,قد يكون معطّر بنسمات ربيعية,,
,,لا ادري..
أو هبوط الى ....
تذكّرت كراستي ..عليّ اولا اتلافها ,,,,
ربطتها بأحكام حول رقبتي بشريط شعري الابيض,,
أسرعت خطاي وهرولت وراسي يختلط بأنغام كانت تغنى بشتائات,,قرب مدفئة ,تحتضن الايدي الصغيرة,,
وقلب يرتعش بحب وعاطفة ملائكية,,
أيد سمراء تقلب السمسم و السكر لأطعام صغيرين ينتظران الحلوى بغبطة ولهفة.
.وصمت غارق في دفئ جميل..
وصلت الى نهاية الاشياء..وقفت حافية القدمين على حجر كبير,,يتبخر منه الضجر..
رفعت يدي ,,وأمسكت بكراستي,, ووجع قد تسرب في خطوط اليد..
قفزنا سويا,,
وحلقّنا في الفضاء السفلي..
#هناء_شني (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟