عامر هشام الصفّار
الحوار المتمدن-العدد: 3719 - 2012 / 5 / 6 - 01:58
المحور:
الادب والفن
في بلاد الغربة جرى الكثير للعراقيين حتى أن الآخرين من جاليات جنوب شرق آسيا لا يستطيعوا التعليق أمام ما يسمعونه من قصص وروايات..فينظروا في عينيك حائرين..أو قد يفتحوا عيونهم كأنها ستطلع من محاجرها أستغرابا مما يسمعون..لم أبالغ أبدا.. فواقع الغربة قد يكون أغرب من الخيال..
هذا ما سأبدأ به روايتي عن عراقيين أتوا من أرض ما بين النهرين..ليتجمعوا آلافا مؤلّفة في بلاد الغال..وبلدان أوربا التي أعرف..
ترى من أين سيبدأ الحديث..وأي أسم سيكون الشخصية-المحور..؟..
يتصارع على الموقع..سامر.. وبشير.. وكمال..وبلال..والصبي اليافع سيف الذي فقد حياته عندما كان راكبا سيارة يسوقها صديقه الصبي الأنكليزي المخمور في ليلة من ليالي الشتاء الباردة..
من أين تبدأ روايتي.؟.. من أين..؟؟.
#عامر_هشام_الصفّار (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟