جواد الصالح
الحوار المتمدن-العدد: 3714 - 2012 / 5 / 1 - 20:27
المحور:
الادب والفن
يتقلب كالبطة
يطيل البوح ، يتوزع كالفراغ
بين الموائد ،
كل مساء
يستذكر عطرا سكبته امرأة
وعيونا بلون الليل
وطيفاً - كما قال –
بعثرصمت التابوت
-هنا ، اسرجنا النور
ومسدت المدينة اردافها على دكة النهر0
في طرقاتكم
أومضت فحولتي
وكان لي ، في كل زقاق حديث
تنهشي انصابها ،
تلمني الشرفات 0
هنا سادتي
امتطى العشق اجنحة الغيم
وتشقق الليل اقمارا
هنا مددت شراييني
تبث الدفء بأجسادٍ
ضنها الجمع انها منسية
احبها ،اذوب بها
وهي تجدل الظفيرة
تعاقر الخمرة
ترقص في كل الفصول
لاضير
ان لم تصدقوني
ثملا يهذي
او دجالا يمارس السحر
انصاف الليالي
لاضير سادتي ،
ان عفت الامكنة كلها
ونسجت لي خيمة
لاحرس هذه المدينة
#جواد_الصالح (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟