فرحات فرحات
الحوار المتمدن-العدد: 3695 - 2012 / 4 / 11 - 00:16
المحور:
الادب والفن
اعتذار لنكرة ٍ مقصودة
1. عذرا ً
لأني سفكت ُ دماء َ الخطيئة ِ
في لحظة ِ انعتاق ِ الردى
ولأني,
اقتلعت ُ نار َ المجهول ِ
من حضن ِ طفولتـِك ِ
ولأني زرعت ُ في لحظة ِ افتنان ٍ
بستان َ نور ٍ في ذاكرتك ِ القديمة ِ
عذرا ً لأني
قتلت ُ نفسي لتحيي
2. عذرا ً
لأني أقص ُ الحكاية َ ألف َ مرةٍ
فنحن ُ طريدان ِ على وقع ِ خطانا
كلانا يلف ُ شريط َ الضوء ِ حول َ عنقـِنا
نحن ُ لاعبا سيرك ٍ
لا نجرؤ على الانتحار ِ
نخطو بحذر ٍ فوق َ حبل ٍ مشدود ٍ
وتحتنا صمت ٌ أبدي
3. عذرا
لأني تواريت ُ في لحظة ِ انقشاع ٍ
حين َ فقدت ُ مفتاح َ قلبي
( مجازا ً وفعلا ً )
وعذرا ً لأن َ بكائي,
وقع ُ زلزال ِ الخطيئة ِ
في قطرات ِ دم ٍ مسلوبة ٍ
تشبهني
فعذرا ً لأني بكيت ُ
وعذرا ً لأني بقيت ُ
وعذرا ً لأني خشيت ُ الرحيل
4. عذرا ً
لأني انتظرت ُ العباب َ
فصولا ً أربعة
مشرعا ً نافذة َ السماء ِ
بسكون ِ الأصنام ِ
عل َّ بعض َ الرذاذ ِ يطل ُ خجولا ً
ليندي سنبلة ً على شفتي
فبتُّ وباتتْ على عطش ٍ
وما زلت ُ
5. عذرا ً
لأني على قيد ِ أنملة ٍ من صباك ِ
أكابد ُ رجولتي
وذكورتي لا تنحسر ُ
ونهري يفيض ُ
على مرمى همسة ٍ منك ِ
فعذرا ً لأني هنا
وعذرا ً
لأني لم أمت ْ
#فرحات_فرحات (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟