جودت شاكر محمود
()
الحوار المتمدن-العدد: 3690 - 2012 / 4 / 6 - 14:54
المحور:
الادب والفن
قالت لا تقربني
ما عدتُ أطيقُ.. بصمتٍ... تُقبلُني
أشح بوجهِك عني
نظراتُك بخيوطِ الرغبةِ... تُكبلُني
قالت....وقالت
وقولها سكين... يحزُ شرياني...
وأوردتي
وسعيت....
كي لا أشُعرها...
بعجزي...
وبحاجتي
وحاولتُ...
أن أغْضُض..
عنها طرفي
أن أقتل صمتي...
بالهمسِ أو بالخرفِ
أن أخفض....
من ولعي فيها....
وأحنطُ رغبتي...
كالصنمِ
أن أفعل....
ما لم يخطر...
بالبالِ عليها...
في الصغرِ أو الكِبرِ
لكني عجزتُ...
عجزتُ....
عن جمعِ شتاتِ...
وأن أحزم أمري
عجزتُ...
عن معرفةِ ذاتي...
وما فيها خفي
عجزت...
عن تعاطي النشوة....
والخمرةِ
عن لثمِ الخدِ.....
أو الثغرِ أو الجبهةِ
عجزتُ...
فشعرتُ..
بأني طفل...
لا يقوى... على الحبِ...
أو اللَعِبِ
لا يقوى...
على مصِ الحلمةِ....
ومسك النهدِ....
من التعبِ
شعرتُ...
بأن العجز يكبلني
لأنها رفضت....
وبدون حقٍ طلبي
رفضت...
أن أُحرق...
بدون النارِ.....
أو الحطبِ
أن أحرق....
وأُُذرُ رماداً
ما بين المشرقِِ والمغربِ
عجزتُ....
عن أن أثبت...
بأني موجود..
بالحبِ
لا بالفكرِ....
أو بالشغبِ
#جودت_شاكر_محمود (هاشتاغ)
#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟