ضرار خويرة
الحوار المتمدن-العدد: 3690 - 2012 / 4 / 6 - 02:38
المحور:
الادب والفن
منذ عقلت معنى الكارثة
وأنا أصلي معهم جمعا
وفي ذات المحراب
أسمع نشاز الدعاء ... دعائهم
أسمعه ، فأتقطَّع وَرَعا!!
في كل نكبة تليها نكسة
نستقيم ونستوي
نرص الصفوف ... فهل أثابنا الله يوما ؟!
....
يا صغيرتي حزننا مجازٌ
وبكاؤنا صار سجعا
افتحي لي ذراعيك
يممت وجهي شطر الهوى
ونويت أن أصلي منفردا
ركعة لأول لقاء
وللقبلة الأولى ألف ركعة
أحزاننا لا تنتهي وصلواتنا لا تنتهي
وأنا لا أهجر حزني قطعا
فكوني صلاتي
قد كان فراقك في ضلوع الصدر
صدعا
...
اليوم ،
سأتلو غير التراتيل التي علموني
وأخشع وهم يضجون
أضجُّ وإن كانوا خشَّعَا
وأبتدع في حبك لدينهم ألف بدعة
وأهبّ للقائك إذا ناديت
لحزنك .... لذكراك و لعينيك
وسأحبك أكثر وأكثر
كلما نودي للجمعة.
#ضرار_خويرة (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟