أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفي النجار - النص التحتاني














المزيد.....

النص التحتاني


مصطفي النجار

الحوار المتمدن-العدد: 3684 - 2012 / 3 / 31 - 00:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


النص السلفي من أجسام البشر يلعب دورا كبيرا ومهما للغاية في حياتنا كلنا بلا استثناء ولولاه لما استطعنا أن نتكاثر أو أن نتنقل من مكان لأخر أونضرب من أمامنا بالشلوت مثلا، لذلك فله دور كبير في تحريك باقي أعضاء الجسم وأنا استنكر من يسيئون لأهمية هذا النصف بالتحديد ويميزون النصف العلوي عليه بدعوي أن به المخ الذي ميزنا به الله على مخلوقات أخري لكن يا سيدي أحب أقولك إن المخ موجود حتي عند لامؤاخذة الحمار ومش المشكلة في وجود المخ إنما المشكلة في تشغيله بشكل صحيح لان النصاب بيشغل مخه كويس جدا والنتيجة إيه فلوسك وفلوسي بتتسر عليه إيديه وبمزاجنا واحنا مش حاسين، زي ما مبارك وشلته سرقوا البلد بمزاجنا وقدام أعيننا واحنا حاسين وكمان شايفين ومش قادرين نسأل هما بيعملوا ايه؟

إذن النص الفوقاني مينفعش يحكم حياتنا لوحده لازم له النص اللى تحت لانه بيعمل حاجات كتيره مفيدة ولذيذة كمان!. وتركيز الجماعات الإسلامية على النص ده اهتمام في صميم التطور الإنساني وإعلاما لوصايا القرآن والرسول كمان، عشان اللى بيعترض يحط لسانه في فمه ويسكت، وفكرة إنهم يخلوا الست زي الجارية فمش مهم ده فيه فوايد كتير للراجل، أولها هتروح تلاقي رقاصة متحركة في البيت، وطباخة جامدة كمان، وممكن تشتغل أبوشن جديد في الست اللى في البيت عندك وتخليها تحل لك مشاكل وذلك مشروع بالتعاون مع اليابان أو الصين إعمالا بالحديث اللى بيقول "اطلبوا العلم ولو في الصين"، وطبعا الحديث محددش العلم شكله إيه، وطالما العلم هيخدم الراجل والست بالشكل ده هيبقي من الضرورات، ومعروف شرعاً ان الضرورات تبيح ايه؟ تبيح المحظورات؟ وبالتالي جنابك هتتمزج وتبقي عيشتك عال العال.

كلامي ليس للاستهزاء لانه واقع وفي ناس كتير بتعمل على جعل الست ماكينة لممارسة الجنس وتفريخ للعيال وياريت لو كانوا العيال دول رجاله لان البنات بتجيب العار لأهلها ، وممكن تمشي مع واحد ابن حرام ويلعب في دماغها ويمسك ايديها ولما يمسك ايدها يقدر يذل اللى جبوها. نرجع تاني للكلام عن النص التحتاتني ولازم الناس كلها تعرف ان تكريس المدعين باسم أي دين للاهتمام بالجزء ده دون غيره من الأجزاء ينم عن حرمان وتدين، فأما الحرمان فهو من كتر الابتعاد عن الملذات إلا اختلاس النظر والتفكير اللى محدش يقدر يعرفهم، وأما التدين من خلال الصلاة والتقرب إلي الله والانشغال بالعبادة دون العباد، لذلك فهم يردون أن يعوضوا النقص! دماغي هنا تبتدي تشتغل من النص الفوقاني لانه بيحقد طبعا على النص التحتاتنمي وتسأل السؤال الجامد، وهو ازاى هيرضي عضو من أعضائه ويغضب ربنا بما انه كان عايش عشان يتعبد دول هيبقي عايش عشان يتعبد ويهتم بعضو حساس اوووي عنده؟
الإحساس بالنص التحتاتني شيئ جميل لا ينكره إلا جاحد وكلنا نسعد بالتفكير فيه لكننا تربينا أنه من المحظورات التي لا يجوز اللمس أو الاقتراب أو التصوير ولذلك تنتشر صور جنسية فاضحة جدا لفتيات محترمات على شبكة الانترنت ليس لسوء الأخلاق بل لتحدي تربية بنيت على المحظور ومحاربة كل مسموح. لذلك هربنا من واقعنا واختار الغلبة مننا كمصريين ممثلين التيار الإسلامي السياسي لنهرب من واقعنا مرة أخري حتي أن كاد الجميع الآن يضرب نفسه بمليون جزمه بسبب اختيار أولئك المنافقون.



#مصطفي_النجار (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لعنة اسمها تأسيسية الدستور
- الإضراب الفاشل
- الدولة الكافرة - مصطفي النجار
- مصطفي النجار..استغفر للإخوان أو لا تستغفر لهم
- قصيدة: انتباه للحبايب
- من يحكم مصر؟
- قصيدة مصطفي النجار: عالم عوالم
- قصيدة مصطفي النجار: أنا عيل
- قصيدة مصطفي النجار: المنافق
- لهذا يخافون إيران
- قصيدة مصطفي النجار: أفكار الشباب
- مصر الشحاته
- قصيدة مصطفي النجار: أصحى فوق لنفسك
- مصطفي النجار يكتب: مسألة رئيس الوزراء شفيق من أين لك هذا؟
- مصطفي النجار يكتب: والنعمه انت بطل!!
- -فهمي- لا يا -شفشق- بيه
- هل القذافي مجنون؟
- جهاز أمن الدولة يقدم استشارات زوجية مستقبلا
- أحبك بكل أشواقي
- أسماء محفوظ!


المزيد.....




- أعاصير عنيفة بسرعة رياح هائلة تضرب الولايات المتحدة.. شاهد ا ...
- نائب ترامب: إيلون ماسك سيظل مستشارًا وصديقًا بعد مغادرة منصب ...
- ما هي أبرز ردود الفعل على قرارات الرئيس الأمريكي في -يوم الت ...
- رحلة تاريخية: طاقم مدني يدور حول الأرض من القطب الشمالي إلى ...
- نائب لبناني يدعو إلى -تطبيع مشروط- مع إسرائيل... ما مدى واقع ...
- -يوم سيء- للقانون الدولي.. بيربوك تنتقد زيارة نتنياهو إلى ال ...
- جيه دي فانس: ماسك سيبقى في الحكومة الأمريكية كمستشار
- ترامب: أمريكا -مريض في طور الشفاء-
- الجيش الروسي يحرر بلدتين في دونيتسك وزابوروجيه
- ساعر: إسرائيل لا تزال مستعدة لإبرام اتفاق مع حماس لكن صبرنا ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفي النجار - النص التحتاني