أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحركة الشيوعية الماوية في تونس - لا بديل عن الحرب الشعبية














المزيد.....

لا بديل عن الحرب الشعبية


الحركة الشيوعية الماوية في تونس

الحوار المتمدن-العدد: 3684 - 2012 / 3 / 31 - 00:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لهزيمة الامبريالية والصهيونية و الرجعية لا بديل عن الحرب الشعبية.


في 30 مارس 1976 أى قبل 36 عاما خرجت حشود من الجماهير في قرى و مدن فلسطين المحتلة للتظاهر و الإضراب ، دفاعا عن الأرض التي صادر الصهاينة مساحات شاسعة منها ، و كانت المواجهة البطولية مع قوات القمع الصهيونية ، فسقط الشهداء و الجرحى ، مسطرين بدمائهم طريق الأرض و الحرية ، وأصبح هذا اليوم مناسبة تاريخية تحييها الأمة العربية كلها تصميما منها على تحرير فلسطين كل فلسطين .

و اليوم يتواصل النضال بأشكال مختلفة ، بما في ذلك العمليات الفدائية التي تستعمل خلالها البنادق و القنابل و الصواريخ ، كما يهب الثوريون من بلدان مختلفة لمناصرة العرب الفلسطينيين ، و قد قدم عدد من المناضلين الأممين حياتهم في سبيل ذلك غير أن هذا النضال يواجه الآن حصارا كبيرا .

و بينما تصمم الجماهير في فلسطين على الكفاح تحبك الرجعية المؤامرات فحماس و عباس قسما الشعب و الأرض فتراجع العمل الثوري ، و في الوقت الذي هبت فيه الجماهير العربية في أقطار مختلفة للمطالبة بالحرية جثم عباس و حماس على صدر الشعب ، في تناغم مع المشروع الامبريالي الصهيوني ، و مثلما يتجول عباس في عواصم العالم عارضا بيع القضية يتجول إسماعيل هنية متلقيا الأوامر من الرجعية و خاصة الخليجية ، و يخرج الاثنان من المعابر التي تحرسها وزارة الدفاع الصهيونية .

و في تونس ارتبطت الرجعية الدستورية طويلا بالصهيونية ، فمن مؤامرات بورقيبة الذي كان أول الداعين إلى الاعتراف بالكيان الصهيوني و التنازل عن نصف فلسطين ، إلى مؤامرات " زين العرب " و علاقاته الوطيدة بالموساد الصهيوني ، و الآن نعيش فصلا آخر من هذا التآمر على يد الرجعية الدينية التي ترفض علنا تضمين الدستور الجديد فصلا يجرم التطبيع مع الكيان الصهيونى الذي اعتبرته دولة ديمقراطية ، و تستقبل المجرم جون ماكين بالأحضان ضمانا لبقائها في السلطة ، و ذلك بعد اتجارها بالقضية العربية الفلسطينية خلال حملتها الانتخابية الأخيرة ، و في المقابل ساهمت أفواج من المقاومين في الكفاح على أرض فلسطين منذ سنة 1948 ، و قد سقط عشرات الشهداء في ساحة الشرف ، و لا تترك الجماهير الشعبية أي فرصة تمضى إلا و عبرت خلالها عن معاداتها للصهيونية و استعدادها لخوض الحرب من أجل تحير فلسطين .

لقد فشلت كل الحروب النظامية ضد الكيان الصهيوني بل إن هذا الكيان ازداد توسعا ، و على مدى سنوات الكفاح كشفت الرجعية العربية عن وجهها باعتبارها وكيلا محليا لمصالح الامبريالية و الصهيونية ، و المقاومة وحدها أمكنها توجيه ضربات قوية للعدو ، و هو ما تجلى خاصة خلال معركة الكرامة في الأردن و المعارك التي عرفتها لبنان حتى سنة 1982 ، غير أن الاستسلاميين قطعوا الطريق أمام تطورها إلى حرب شعبية ، و وقعوا مع الصهاينة على اتفاقية أوسلو و غيرها من الاتفاقيات الاستسلامية ، متنازلين عن تحرير فلسطين ، و هي المهمة الثورية التي لن تتحقق إلا في علاقة عضوية بتحرير الوطن العربي كله و بالتالي فإن المطروح عربيا هو بناء أدوات الثورة الأساسية ، و هي الحزب الشيوعي الماوى و الجبهة الوطنية المتحدة و جيش التحرير الشعبي فالرجعية العربية متحدة تحت علم الامبريالية و على الوطنيين العرب الاتحاد تحت علم الحرب الشعبية .

الحركة الشيوعية الماوية في تونس
30 مارس 2012



#الحركة_الشيوعية_الماوية_في_تونس (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صوت المرأة ثورة .
- تونس : اليمين الديني يريد تأسيس دولة الخلافة بالتقسيط .
- تنفيذا لأوامر أمريكا و الرجعية الخليجية النظام العميل في تون ...
- تونس : الرجعية الدينية تستعد لإعلان الحرب على الشعب
- نداء إلى كل القوى الوطنية الثورية في تونس
- تونس : المطالب الاجتماعية العاجلة تحاصر الرجعية الدينية الحا ...
- لنحول الانتفاضة إلى ثورة !!
- بيان حول الاحداث في جامعة منوبة-تونس
- لتتحد قوى الشعب الثورية في مواجهة الظلامية الدينية
- حول نتائج انتخابات المجلس التأسيسي في تونس
- انتخابات المجلس التأسيسي في تونس : الأكذوبة الكبرى
- لهزيمة الحلف الأطلسي و عملائه في ليبيا هناك حل واحد : الحرب ...
- حول مواجهات 15 أوت 2011 في تونس
- الجريمة ضد جماهير الشعب في تونس متواصلة فلنعمل على إيقافها .
- تونس : يريدون حربا رجعية و ضربة البداية في المتلوى .
- حول انتخابات المجلس التأسيسي في تونس
- في عيد الشغيلة العالمي :دماء الشهداء أضاءت طريق الكفاح و الث ...
- الديمقراطية الجديدة –التيار الماوي- و المنظمة الماركسية اللي ...


المزيد.....




- أول زيارة لنتنياهو إلى أوروبا بعد مذكرة -الجنائية الدولية- ب ...
- مصدر يكشف لـCNN موقف حماس من أحدث مقترح إسرائيلي لوقف إطلاق ...
- الشرطة البريطانية تعتقل رجلين للاشتباه في صلتهما بـ-حزب الله ...
- من هي الدول العربية التي طالتها التعريفات الجمركية الأمريكية ...
- كلوب يشد من أزر لايبزغ بعد الخروج من كأس ألمانيا
- صحة غزة: ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي للقطاع
- -حماس- تستنكر قرار انسحاب هنغاريا من الجنائية الدولية وتصفه ...
- تعليق من وزارة الدفاع التركية على أنباء نشر قوات لها في سوري ...
- مدفيديف عن فرض الرسوم الجمركية: ستكسر سلاسل التجارة القديمة ...
- اتفاق الحكومة السورية و-قسد- يدخل حيز التنفيذ في حيي الأشرفي ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحركة الشيوعية الماوية في تونس - لا بديل عن الحرب الشعبية