فاضل الحلو
الحوار المتمدن-العدد: 3681 - 2012 / 3 / 28 - 13:38
المحور:
الادب والفن
ألملم ما تبقى منك مرثية لقصائدي
اغمس قلمي في نعشِ أوراقي
والتمس ندى زهرك في تربة صماء
الجرح ايها الفارس يبكي برموشِ مرثيتي
عفوا منك كيف اكتبك والقصاصات ثكلى
من أين أبتدي ؟
و أين أنتهي ؟
وكلي يبكيك
كيف أبتدي وكل ما ساقوله لا ينتهي بلمسة ود منك
وكيف سارسم بسمة ووجهي ملبد بالحزن
تكاد تلتهمني ظنوني
وهذا الصباح العاهر يحمل لي نعشك
الصباح ياثائري حيوان جائع
افترس ما تبقى من دمعي
ماذا جنيت كي تموت مرتين
مرة بقصائدك واخرى برسول ينفذ وصية الرب
هل تعلم لِمَ أبكيك ؟
لان الغربة سلبتني اصدقائي ووطني
لان الليل اودعني غريب بلا كفن
لعلك مثلي بلا عنوان
بلا وطن يرثينا حين السفر نحو مدن الله
فاضل الحلو
صبيحة موت الشاعر العراقي ثائر الحيالي
28-3-2012
#فاضل_الحلو (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟