شيماء الحسيني
الحوار المتمدن-العدد: 3675 - 2012 / 3 / 22 - 20:34
المحور:
الادب والفن
وبقيتُ على مسارحِ العابثين
أُسَطِرُ ديباجةَ التعليقِ
و أروي النصَ كسردٍ لا ينتهي
فألومُ الدهرَ وليالِ الانتظارِ
و أتوسدُ على وسادةِ الحرمانِ
و أُسدِلتُ عليَّ بعدكَ حلكةَ الأيامِ..
طوالَ عمري
لأتذكرُ.. وأتذكر
ولا ادري
لأهدي دمعاتي على شرفاتِ الغسق..
ضيعني العابثونَ .. يا ليلُ!!
والتوأمُ محفوفٌ على جرفِ قلبي
والجوهرةُ بانت بالانكسارِ
فاختفت كل تفاصيل الهوى عن مأدبتي
وأشتاقَ الجفنُ إلى حياءِ التوقِ لحظةَ اللقاءِ
متى اللقاء..؟!
أيها الراحلُ عني إلى جوفِ الضبابِ
والساكنُ في عَبَراتِ العذابِ
أ هانت على ضفافِ راحتيكَ رسائلي..
أمْ رُحتَ تقلبُ عشقي كزوبعةِ انتصار؟؟!
أنا الرحيقُ على حفناتِ الزهورِ يعبقُ عطري
ليس عطري .. بل هذا هواكَ
فرفقاً بهواكَ..!
#شيماء_الحسيني (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟