هشام المعلم
الحوار المتمدن-العدد: 3671 - 2012 / 3 / 18 - 20:02
المحور:
الادب والفن
قلت لهــا :
باكراً منذ عصف الشهقة الأولى
منذ حنين المرآة لسبر أغوار الدهشة خلف العينين المائية البريق
من ذات ارتماء الروح في رحلة التقصي المثير عن الكينونة الكاملة و انتثار أوراقي بيضاء في ارتعاشات الخجل
أسعفتني اللاصدفة بفطرتهــا بك
لأ...درك أن العالم بانتشاءته المفصلة الفريدة في ذات اللحظة من كل عام ما كان يعنيه سواك
قالــت:
هل يملكُ مثلي أنْ يتنصلَ من فعلِ الوااجب ,, قد أزعُم أني أفقــرَ أهلِ الأرضِ و أغنااهم بك
أكثرَهم حظاً إذ أنت حبيبي
و أتعسهم إذ أُحرمَ منك
د هشام المعلم
#هشام_المعلم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟