أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجدي جورج - مجلس صيانة الدستور في نسخته المصرية














المزيد.....

مجلس صيانة الدستور في نسخته المصرية


مجدي جورج

الحوار المتمدن-العدد: 3670 - 2012 / 3 / 17 - 11:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ولمن لا يعرف ماهو مجلس صيانة الدستور اقول له : انه مجلس ايرانى مكون من 12 عضو نصفهم من رجال الدين يختارهم المرشد الاعلى ونصفه الاخر من القانونيين وتم تشكيله بعد الثورة الإسلامية هناك وله وظيفتان :
الأولى التأكد من مدى مطابقة القوانين الصادرة عن البرلمان للشريعة الاسلامية .
الثانية التأكد من مدي التزام اي مرشح في اي انتخابات برلمانية او رئاسية بمبدأ ولاية الفقيه والالتزام بمبادئ الثورة الإسلامية الخومينية ومن يشك في ولائه للولي الفقيه او عدم الالتزام بالنهج المتزمت للثورة لا يسمح له بالترشح للانتخابات من الأساس.
وعادة ما كان هذا المجلس يعطل ويصادر حق البرلمان خصوصا أيام الرئيس الاصلاحى محمد على خاتمي في إصدار القوانين بحجة مخالفتها لنهج الثورة .
وسبب هذه المقدمة هو ما قرأته اليوم بجريدة الأهرام 17 مارس عن خبر يقول : (( ان لجنة مكونة من الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح ومجلس شوري العلماء والإخوان المسلمين ستقابل مرشحي الرئاسة بمقر الهيئة الشرعية بمدينة نصر للوقوف علي المرشح الذي سيدعمه التيار الإسلامي في الانتخابات الرئاسية)).‏
ولان الشئ بالشئ يذكر فقد ذكرني هذا الاجتماع باجتماعات مجلس صيانة الدستور الذي كان يعقد في ايران برئاسة اية الله احمد جنتى من اجل اختبار مدي التزام المرشحين بمبدأ الولي الفقيه وبمبادئ الثورة الإسلامية وهذا هو نفس مافعله المجتمعون من أقطاب التيار الإسلامي بمصر مع بعض المرشحين للرئاسة وهذا هو أيضا ما سيفعلونه مع باقي المرشحين كما جاء في سياق الخبر الذي أوردته الأهرام
http://www.ahram.org.eg/Al-Ahram-Files/News/137490.aspx
وقد جاء في الخبر ان المجتمعون سيقابلون مرشحي الرئاسة لمناقشتهم في برامجهم ولن يعطي أقطاب التيار الإسلامي المجتمعون تأييدهم لاى مرشح الا بعد التزامه بالشريعة الاسلامية.
ويضيف الخبر الوارد بالأهرام أن الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح تضم علماء بارزين من الدعوة السلفية والأزهر الشريف وأنصار السنة والجماعة الاسلامية والاخوان المسلمين والتبليغ والدعوة في حين يضم مجلس شوري الجماعة رموز التيار السلفي التي يترأسها الدكتور عبدالله شاكر وتضم في عضويتها المشايخ محمد حسان ومحمد حسين يعقوب وأبواسحاق الحويني ومصطفي العدوي.
ومجلس بهذا التشكيل السابق لن يقل تطرفا باي حال من الأحوال عن مجلس صيانة الدستور الايرانى وان كان الفرق بينهما ان هذا المجلس لن يعطل قرارات البرلمان كما كان يفعل نظيره الايرانى لان هناك شبه اتفاق بين هذا المجلس المصرى والبرلمان المصرى لسيطرة المتشددين على كلا المجلسين . ولكن ما ينقص مجلس صيانة الدستور المصري ان يرأسه السيد اية الله محمدي بديعي لكي يلاحظ مدي مطابقة القوانين الصادرة عن البرلمان المصري للشريعة الإسلامية ومدى التزام كل من المرشحين المحتملين للرئاسة بالشريعة الإسلامية وبعدم الخروج عن طاعة الولي الفقيه السيد إيه الله القرضاوي لكي تتحول جمهورية مصر العربية الى جمهوري اسلامى مصري.
انه لأمر مضحك يا حضرات ولكنه ضحك كالبكاء لان خدع رجال الدين للأسف تنطلي وانطلت بسهولة علي العامة وهذا هو ما حدث في ايران منذ أكثر من اربعين عاما ولكن عندما ادرك الناس خديعتهم وفهموا مكرهم وحاولوا الان خلعهم حتى بالانتخابات كان الوقت قد مضي وتم تزوير الانتخابات للأكثر تشددا ( كما زورت الرئاسيات الماضية بايران لصالح احمدي نجاد) وتم قتل المتظاهرين الشباب المنادين بالإصلاح والعدالة والديمقراطية.
لذا علينا ان نستيقظ هنا فى مصر ولاندع هؤلاء المتلاعبين والمتاجرين بالدين يتحكموا بنا .علينا ان نعى الدرس الايرانى جيدا وان نستيقظ لكل الأعيب هذا التيار المتمسح بالدين لانه لو تمكن منا فان الخلاص منه ليس سهل على الاطلاق ، واللهم أني قد بلغت اللهم فاشهد.
مجدي جورج
[email protected]



#مجدي_جورج (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مخاطر تقسيم ليبيا -اقليم برقة الفدرالي نموذجا -
- السلفيون يقتحمون مدارس نوتردام في اسوان
- ازدراء الأديان مهزلة يجب إيقافها فورا
- استغاثة من مخيم اشرف الي الأمين العام للأمم المتحدة
- التهجير وسنينه
- رسالة الي النائب إيهاب رمزي
- الفروق العشرة بين مبارك ومحمد علي
- فخ الاخوان للعسكر
- النساء وقود السلفيين والإخوان في المعركة الانتخابية
- نعم للتصويت لحزب الحرية وذلك حتي لا يتسول الأقباط من المجلس ...
- فضيحة دبلوماسية فرنسية (( صحفيون فرنسيون: تلقينا تعليمات مشد ...
- من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر اولا
- ارض ميدان التحرير لا يطأها الا الثوريون
- خارطة الأحزاب الدينية فى مصر
- تقرير لجنة تقصى الحقائق والتعنت مع الأقباط ؟
- تقرير مؤسسة راند الامريكية - وطن بديل للاقباط ام وطن بديل لل ...
- عندما يستقيل الببلاوي ولاتقبل استقالته
- دماء الاقباط الدكية في رقبة طنطاوب
- البجاحة في مطالبة الكنيسة بالاعتذار عن احداث المريناب
- هل من الممكن ان يكون المجلس الاعلي والمخابرات وراء حرق وتدمي ...


المزيد.....




- الصين تفاجىء أمريكا وتايوان.. هل تستعد لغزو الجزيرة عسكريًا؟ ...
- 4 رسوم بيانية لفهم نطاق التعريفات الجمركية التي فرضها ترامب ...
- الصين تفرض رسومًا انتقامية على أمريكا.. مراسل CNN يوضح من ال ...
- حرب الرسوم الجمركية تتصاعد: بكين ترد على ترامب بالمثل وتستهد ...
- تركيا تُجهّز فخًّا لسلاح الجو الإسرائيلي في سوريا
- حملة إرهاب فظيعة تطال شركة تيسلا - من وراءها؟ وما أسبابها؟
- كيف يُمكن للمستثمرين تحليل سياسات دونالد ترامب؟
- بريطانيا تُدخل عمليًا نظام التأشيرات مع الاتحاد الأوروبي
- الدفاع الروسية: أوكرانيا فقدت 190 جنديا في محور كورسك خلال ي ...
- الأطباء الروس في منطقة زلزال ميانمار يعيدون تشغيل قلب مريض


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجدي جورج - مجلس صيانة الدستور في نسخته المصرية