أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سردار الجاف - كلمة لابد منها














المزيد.....

كلمة لابد منها


سردار الجاف

الحوار المتمدن-العدد: 3659 - 2012 / 3 / 6 - 09:20
المحور: الادب والفن
    


عزيزتي روزا ....
تتقطر البلالة على صفحات جديدة عند أشراقة الشمس في بلجة تحرق أوتار لحن حزني وأفكارى المثيرة لميلودى كلماتك ، ولكن هذا اللحن لم يعزفه المايسترو ليومنا هذا ، كنت بلادة في أوهامي وأحاسيسي التي ترقص لنهاية مفرحة بين ذراعي اعشاب الربيع ، لتعشق نيتي في حب تتنرجس لأمنياتها ، عيون تزهى ببكرتها ، وها أجد نفسي بليدا عند تخيلاتي بليجا وأسير نحو بنيات الطرق المحافرة بالمخاطر والالام لن أتنازل عن دربي هذا لكي أصل لبهائها ولن أرقد في حضن اليأس أستمر بالعلى أتعانق الندى وأبهتت بجمالها المتعافية ، صارحت قلبي منذ اللحظة الاولى الذي لم ولن يسكن فيه احدا منذ زمن بعيد وتستقر في لقاء محفوفة بالشفافية الشيقة ، وتراويني مفرق الاوهام بيات الصراع من أجل البقاء ، يخوفني الزمن والايام أتحاشى ان ألمس تلك السطور التي تسكنني في بلس الغير متوقع ، انذاك سأحفر بقعة صغيرة وستكون بلاطة ضريحي رايتي المرفوعة للاستسلام .
غاليتي ..........
فماذا تكون ردك عندما اجد نفسي بين سين و جيم مابعد الحياة ، وما تكتبين لي أيتها الجميلة العجيبة ، أليس أنت تستمرين بعنادك لكي أحترق ببهجة الاخرة ؟ وتجدين أنكركاهل ثقلي على من يتحملني وتموت أنفاسي الاخيرة على شواطيء التأمل وانحدر من موجة لأمواج أخرى ومن ضفاف البحار أتعانق أعماقهن ، تأدبت لأروقة البنفسجي اجد فيها مشاطرة ذهني لكي أبحث دوما عن أبيات تلك الحروف التي تجنن الروح لكتابتها وتثبيتها في العقل المتفتح لأيام تزاول الوهم ، وتستنجد نبضات القلب الذي لن يبتعد عن ماضيه المتفرغ ومن البداية تكتب أبجديات الحروف اللامعة و لن تفكرابدا بنسيانها .
روزا
بألوانها الزاهية تشرق في أفق بهيج ومشرق ، طرقت أبواب قنصليتك كتيرا لكي أستحصل على تأشيرة الدخول لن أستطيع ما أستطعتي الدخول من دون ترخيصة رسمية ، تباصر وتباد الكلمات من حروف بنت نفسها وسوارها من سطور ميولة للعشق المخضرم ، واتجهت نحو أرضية غابت عنها عشرات السنين ، وتريد أن تبني لحظات بنايتها بأوراق من الورود الحمر، كحمرة الشفايف تترونقين العيون وتتفرحين القلوب المتشردة لم ولن يلتقي سوى ببهائها المفرشة بين جاذبية العيون وهي بهجة له ، كتباهج القلوب للبدر ، كشمس ساطع برزت جمالها وأشرقت في يوم مظلم .
يامن أنشغلتي تفكيري ...........
بالامس كنا في سراب كأسراب الطيور المهاجرة نبحث عن جمالية الدهشة ، وها هي نستغرب بتلك اللحظات التي ولدت فيها أشراقة النور وتذوبت السراب وألسنة الاعجاب لها تنطق وتتعجز عن الرد ، لأن بشارة اللامتوقع أدخلت أفواه مجروحة ، والادراك حائر بين الوجود والنهي ، ان الاستغراب تلد من هنا عندما الشفافية تعلن وجودها وتنكر اللاحقيقة ، صفحات الحياة لربما تبداء من بصمات الاولى لأحرفنا وتبراء نفسها من زللتها ، تهلك الارواح وتهلك الاجساد عند معانقة الشيء الغير ملموس ، تتكدس الماسي وتتكابر التأمل ، فها أعماقي أصحبت مخازن تكديس الهموم عانيت وأعاني ما لا يعاني أحد ، وفترات تنضج فيها الوعي والفكر والحياة ، ترونق الاطمئنان في نظري ولن تغيب كشمس الغروب وتغني وترقص لغد مشرق ومشرف ، رغم سطور المتجمجمة سيقف مسكينا من دار لدار ، وعبقريتها تلملم السطور وتكون عندها الرواية المكتملة في الذهن ، لو لا براعتها لذهبت كل ما أنطقه سدى .
هذه رسالة اخرى من رسائلي للقاء مع لقاء ولما تستوعب الحب بانفاسها ...........



#سردار_الجاف (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسائل العشق فالانتاين
- لنجعل علم کوردستان الى أربعة أعلام
- منظمة الدولية للهجرة : نقدم أفکارنا وأقتراحاتنا للحکومات حول ...
- حبيبتي روزا
- ما أروعها
- الرکوع لحروف أسمک
- الأعلام المستقل


المزيد.....




- -تيك توك- تطلق منصة -فور أرتيستس- لدعم الفنانين عالميا
- يحقق أعلى إيردات في عيد الفطر المبارك “فيلم سيكو سيكو بطولة ...
- فيلم استنساخ سامح حسين بمشاركته مع هبة مجدي “يعرض في السينما ...
- فيلم المشروع x كريم عبدالعزيز وياسمين صبري .. في جميع دور ال ...
- نازلي مدكور تتحدث في معرض أربيل الدولي للكتاب عن الحركة التش ...
- مقتل المسعفين في غزة.. مشاهد تناقض الرواية الإسرائيلية
- مقتل عمال الإغاثة.. فيديو يكشف تناقضا في الرواية الإسرائيلية ...
- -القيامة قامت بغزة-.. فنانون عرب يتضامنون مع القطاع وسط تصعي ...
- لقطات فيديو تظهر تناقضاً مع الرواية الإسرائيلية لمقتل المسعف ...
- سوريا.. تحطيم ضريح الشاعر -رهين المحبسين- في مسقط رأسه


المزيد.....

- عشاء حمص الأخير / د. خالد زغريت
- أحلام تانيا / ترجمة إحسان الملائكة
- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان
- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني
- جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- رضاب سام / سجاد حسن عواد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سردار الجاف - كلمة لابد منها