أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - قصيدة














المزيد.....

قصيدة


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 3646 - 2012 / 2 / 22 - 09:28
المحور: الادب والفن
    



لتأتي إلي ولكن
دون أن نقع في فخ الرثاء
وبعيدا عن أبجديه العصر
ما أعطيتك وما تعطيني؟
ولتتوافق قناعاتنا
أن الكره
سم زعاف
لنحاول إن نجد مغزا أخرا للحياة
ونتشبث بها للرمق الأخير
أتيتك وبمعيتي
قلب فتي
كضوء الغبش اللامتناهي
وبلا أدعاء
بضمير لم تدنسه الخطايا
أتيتك
كجزيرة يطوقها
اصطفاق الرياح
ونأي الأشرعة
قلت لك
دلني
فأنت أدرى بشعابها
فنحن
أنا وأنت
الطالعون من المدن
التي
مر بها طير الأبابيل
بفقرائها رافعي أنيتهم
لعنان السماء
لعطايا الألهه
والتي
منذ إن انزلقت
من رحم هذه الأرض
تتوسد القصيدة
والتي
جل أهلها عاشقون
والتي
يبتعث نيرون بها كل حين
بقميص ملطخا بالذنوب
ليقطف وردها قبل الأوان

لقد قضيت سنينا بالنأي عنك
والمرارة عالقة بأحشائي
احمل كما من الأسئلة
تخترق جدران صمتي
لا أخفيك
لقد تهاوت كثافة الأشياء
وتداخلت معالمها
وتأرجحت ثوابتي
فهل يجوز
أن يقتل الحب في هذا الزمان ؟
وهل يجوز
أن يسلم الراعي القطيع للذئاب ؟
وهل يجوز
أن مدنا كأصيل الجياد
غدت ملاحما للقتل والدمار
تحتضر واقفة
فلنجد مغزا آخرا للحياة
ونكون جاهزون لها
بل نتشبث بها للرمق الأخير
تحت ظل الله في الأرض
ونطلق حمائما بيضاء
صوب بوابه الشمس
دلني
أنت أدرى مني بشعابها
فثمة ضوء بعيد يلوح
وثمة صوت
لتنزع الأرض أثواب حزنها
و لينهمر العدل والأمان في جنباتها.

( لقد أتت البشارة من معرض الكتاب في الدوحة وها هو سر أرخبيل الغولاغ بين يدي فشكرا للصديق الوفي الذي ما زال يختزنني قي الذاكرة )
دبي
22/2/2012



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيده حب أخيرة
- طيف
- ايتها السماء ....كفاها فارفقي بها
- محنه المواطن علي
- ملك السعادة كومار
- في حضرة شهريار
- عباس
- فكرة
- لسنا برابرة
- اغتيال بكاتم الصوت
- الأقنعة
- الحالم.... الذي غّير جلبابه
- تعالي ألقيكِ التحية
- رسالة عاجله لأم الشهيد جرجس
- صرخه في قلب ساحه التحرير
- زليخه ..... حتما سنلتقي
- صلاة عند باب توما
- عزف منفرد
- أنهكني ثقل غيابك
- ممر إلى الضوء -قصة ومتن


المزيد.....




- تعرفوا على كارلو أكوتيس.. أول قديس كاثوليكي بالجينز من جيل ا ...
- RT ترصد كواليس صناعة السينما الروسية
- Babel Music XP : ملتقى لصناع الموسيقى في مرسيليا
- الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز- ...
- جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
- نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ...
- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً


المزيد.....

- عشاء حمص الأخير / د. خالد زغريت
- أحلام تانيا / ترجمة إحسان الملائكة
- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان
- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني
- جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- رضاب سام / سجاد حسن عواد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - قصيدة