أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شبلي شمايل - الثورة والبزنيسة














المزيد.....

الثورة والبزنيسة


شبلي شمايل

الحوار المتمدن-العدد: 3645 - 2012 / 2 / 21 - 07:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كان أحد أصدقائي التوانسة الطلبة في جامعة دمشق يستعمل كلمة البزنيسة دائما. وكنت دائما أسأله عن أصل وفصل الكلمة كذلك أصل وفصل كلمات كثيرة لم أعرف مصدرها. فللإخوة التوانسة مصطلحات غريبة عجيبة. فهم يقولون يتكلم بالسوري عمن يتكلم بالفرنسية ويقولون لابس سورية لمن يرتدي قميصا. ويبدو أن التحدي الكبير في الأيام القادمة أن يثبت لنا الأخوة التوانسة أنهم يميزون بين الشعب السوري والموقف الفرنسي في سورية، فلا يخرج معهم أن الشعب السوري يريد حلا فرنسيا؟؟
نعود للبزنيسة: البزنيسة هو الشاب التونسي المتسكع الباحث عن علاقة سريعة وتسلية أثناء إجازته الصيفية. ولهذا يتصيد سائحة أوربية ويمضي الوقت معها آكل شارب نايم قاعد. وقد حاربت أحزاب الغنوشي-المرزوقي-بن جعفر-الشابي ظاهرة البزنيسة واعتبروها من مخلفات الحزب الواحد الذي أذل الناس سياسيا فهرب بعضهم لمذلة اجتماعية واقتصادية يعوضها بعلاقة جنسية مع سكرتيرة فرنسية أو موظفة اسبانية يمارس فحولته معها، يخرجها من برود الرجل الغربي وتخرجه من بؤس حياته الجنسية. ويبدو أن هذا ما تحاول تونس الفقيرة فعله مع حمد بن جاسم الذي لم يعد بوسعه الدعوة لمؤتمر حول سورية في الدوحة، فطلب مع فرنسا وتركيا من تونس الفقيرة فعل ذلك بأموال خليجية. لكن بن جاسم لا يدفع مجانا، وهو يطالب تونس بالمقابل بتبني موقف دول الخليج من الملف السوري. فهل يسقط أصدقاء الشعب السوري التوانسة في فخ الحقد الخليجي على سورية، وليس على نظامها وسعيهم لهدم البلد، لأن الديمقراطية فيه إن نجحت أكثر ضررا على ممالك الصمت من الدكتاتورية الأسدية؟ ولكي يمارس حمد بن جاسم ساديته على السلطات التونسية أعلن أن بوسع تونس أن تدعو كل الدول التي صوتت على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة حول سورية لأن بلده ستتحمل النفقات، وأعلن على لسان قناته الجزيرة أن تونس وجهت الدعوة للمجلس الوطني كممثل شرعي وحيد للشعب السوري.
لا يمكن الحديث في الإعتراف دون متابعة مسلسل "خريون ووشمة" الذي كانت حلقته الأخيرة في استجمام طويل في الدوحة أمضاه غليون بانتظار التمديد الذي تأخر. كنا قد روينا القصة، ولكن غاب عنا مشهد القبض والدفع والسمسرة الذي مارسه الإسلاميون من أجل التصويت لبرهان والمبلغ الكبير الذي قبضه صاحب العلاقة. لقد فهم الإسلاميون أن الصوت غالٍ وأن فرنسا تشترط بقاء برهوم وبسمة في موقع القيادة المجلسية، وأن بالإمكان الخروج بملايين الدولارات من اجتماع واحد للمكتب التنفيذي لمجلس اسطنبول. بعد حفلة هات وخذ، أخذ كل إسلامي خوة لجيبه وأخرى لحزبه ووضعوا إعلان دمشق على الباب: (ما بيشبعوا، بيكفي اللي بيوصلهم من الخارجية الأمريكية لبردى وحزب الشعب لاحقينا على فتات الخليج) صاح أحمد رمضان مدير شيكات المجلس الذي حقق أكبر عملية سمسرة في المال السياسي العربي. (عماد الدنيا) يقول له: (وحد الله، ما يدفعونه زهيد لديهم أموال لا تأكلها النيران). الكل يبيع ويشتري وحمص محرومة من الخبز والماء والوقود والكهرباء.
بعد فضيحة الشيكات في الدوحة، جاءت فضيحة بسمة والإسرائيليين. فبسمة التي تعيشت في السوق الغربية من شتم حماس والإرهاب الفلسطيني لها صولات وجولات في تل أبيب. وما الفيلم الذي انتشر على الأنترنيت سوى مشهد من وظيفتها التي كانت التقريب بين الفلسطينيين والإسرائيليين لهدم الجدار الذي بنته الإنتفاضة الثانية كما عرفت نفسها في برنامج تلفزيوني آخر. وطبعا ذكرت بسمة الشعب بأن زوجها السابق فلسطيني، وأن ابنها لا يتوقف عن الحديث عن السلام على طاولة الطعام؟؟ لم يقتصر الدفاع عن بسمة بمرتزقة المجلس الوطني السوري الاسطنبولي، فقد استنفرت نشرة الأخبار حول إسرائيل شالوم http://www.desinfos.com/ للدفاع عن قضماني معتبرة أن المونتاج والفلم معدان من السلطة السورية. إذاعة جي شالوم قالت بأن من رتب الموضوع هو صحفي بعثي أرسلته المخابرات السورية للتجسس على المعارضة في الإمارات ويعمل في تلفزيون العربية (المقصود الصحفي المستقل حكم البابا). الحكومة الفرنسية أنذرت برهان بأن تمسكها بتمديد رئاسته لا ينفصل عن تمسكها بمكانة قيادية لبسمة القضماني وإذا أبعدت قضماني من مجلس اسطنبول فعلى المجلس السلام. المجلس يعرج والمدافعين عنه من بقايا البعثيين القدامى يبحثون عن تبرير وتفسير. ثم يعزون النفس بالقول: بشار بدأ الحوار بوساطة أردوغان، خلصنا مزاودات.. وفي آخر اليوم لا يخاف الله من عباده أحد.
بقي أن أحذر المعارضة السورية اليسارية التي لم تبع شرفها لمال الخليج: أشرف لكم أن تبقوا بعيدا عن مجلس الفساد الجديد والاستبداد القديد من أن تمدوا لهم اليد باسم الوحدة.. من يتوحد مع اللص يغطي على سرقاته..



#شبلي_شمايل (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين الثورة الديمقراطية و -اللعب الدولي والإقليمي-
- لا تخف، إن المال معنا
- مشروعان من أجل سورية
- بغال السلطة وسلطة البغال
- العدوان الثلاثي
- قضم الثورة وقسم الثوار
- المقاولون العرب والثورة (3من 3)
- المقاولون السوريون والثورة (2من3)
- المقاولون السوريون والثورة
- قبل تقاسم الكعكة المسمومة في ملعب الوهم
- ثورة ديمقراطية أم انقلاب يميني ؟
- يريدون اغتيال الثورة
- الأفغانية الثانية والعثمانية الجديدة
- السوريون الأمريكيون: قراءات في السيرة الذاتية
- من أجل إنقاذ الانتفاضة
- أيها القتلة.. اتركوا لنا الحق في الحياة
- سورية في الإعلام ليست سورية في الواقع
- رأفة بالشهداء يا إعلام الكذب وأدعياء الدور الوهمي
- انتفاضة الكرامة في درعا : سلمية تقدمية
- تحقق وكن أعمق يا كريشان


المزيد.....




- -يوم التحرير-.. من الأكثر تضررا من رسوم ترامب الجمركية؟
- كوريا الجنوبية.. المحكمة الدستورية تحسم الجدل بشأن عزل الرئي ...
- الرئيس الفرنسي يزور العريش للتأكيد على ضرورة وقف إطلاق النار ...
- مقتل ثلاثين شخصا على الأقل في مواجهات شمال جنوب السودان بعد ...
- اغتيال مسؤول فلسطيني بغارة إسرائيلية جنوبي لبنان
- ماذا تفعل أقمار إيلون ماسك في حرب روسيا وأوكرانيا؟ وماذا لو ...
- حرب رسوم ترامب الجمركية تشعل الأسواق العالمية
- فيديو.. غارة إسرائيلية على صيدا بجنوب لبنان 
- المحكمة الدستورية الكورية الجنوبية تحكم بعزل الرئيس يون
- رسوم ترامب تثير استنفارا عالميا.. فرنسا تدعو لتعليق الاستثما ...


المزيد.....

- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شبلي شمايل - الثورة والبزنيسة