علي فرحان
الحوار المتمدن-العدد: 3640 - 2012 / 2 / 16 - 13:19
المحور:
الادب والفن
إقبال رحمة الله
علي فرحان
1.
اخفت برأسها بلدا
ربما خاتما ثمينا
أو أشعلت ثوبها
ربما صبغت الجدران بالندم
أو بلدا ربحت
ربما قصيدة عرضها السموات والأرض
ربما . ربما
فثمة قدور تفور
2.
تقدم
زاحفا ،ملطخا الشارع بأمعائك الشرهة/
اعني الواجبات التي يجب أتمامها /
اعني البلاد المطروحة على السرير منكمشة
تصلي وملئ قبضتيها شتائم .
تقدم
محرزا صوتا وقبعة ورغيفا بالغ البراءة، رغيفا
تتنهد الحنطة له ويمسد حوافه القتلة .
(رغيف فتي كامل ناصع النسب ،
لا هجين رائق وبعيد)
3.
ما قلت ان الفتاة قد حلقت
ما قلت انتحرت ،
هكذا أفاجئهم
مجنونا شاعرا ثم شاعرا مجنونا
فيدهنون لحيتي ويمسحون الغبار /الحدود.
-- لحيتي مشعة وهي قابضة على الجنون.
4 .
الشاعر خرب العالم
يريد بيتا
وسلاما
يريد . يريد
كم مرة اقول له يا أخي تريد قصيدة أيضا؟
ف ن ت خ ا ص م
5.
للريح صفحات عديدة
صفحات بيض، مثلا حين تدفع قاربا لليابسة
صفحات سود ،مثلا حين تقتلع حيوات كاملة من جذورها
متى تطوي الريح صفحاتها بهدوء وتمضي
متى تطوي صفحاتها؟
6.
في الحروب الحقيقية يسقط الشهداء من كلا الطرفين
بشكل مروع
وبشكل رائع يمضي الاحياء من كلا الطرفين ليحتفلوا بالنصر
- الاوطان جبارة تسحق ابنائها
6:اقبال رحمة الله
اقبال رحمة الله
هنيئا للجنون بك .
#علي_فرحان (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟