أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رمضان عبد الرحمن على - لم يتعلم الشعب المصري بعد














المزيد.....

لم يتعلم الشعب المصري بعد


رمضان عبد الرحمن على

الحوار المتمدن-العدد: 3629 - 2012 / 2 / 5 - 23:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



مشكلة الشعوب على مر التاريخ أنها هي من تصنع الظالم، وربما يختلف معي الأغلبية من الناس في هذا الكلام كيف أحكم على الظالم مثل المظلوم، أقول لم يتمادى أي ظالم من البشر للناس إلا برضا الناس، أي الخضوع والخنوع والجبن عند الأغلبية من الناس هي من تجعل أي ظالم يرى نفسه أنه فوق الجميع ولا ينظر للناس إلا على أنهم خدم وعبيد له يقتل من يشاء منهم ويدوس على من يشاء، ويثمن من يشاء ويجوع من يشاء منهم وفي أي وقت يشاء، ويجند منهم من يشاء ليقهر به من يشاء، كل هذه الصلاحيات عند أي حاكم ظالم لم يأتِ بها إلا بموافقة الناس وعلى أعين الناس، يذل فيهم ويبيع فيهم ويجامل بهم مثل الدواب دون أن ينطق أحد منهم بحرف، على سبيل المثال نتكلم عن مصر، من الذي جعل أكثر من 40% تحت خط الفقر من المصريين وعلى الطرق 40% آخرين غير سكوت الناس والطاعة لهؤلاء الظلمة كل هذا الوقت؟!.. وبالتالي يتخيل الظالم أنه صاحب الحق يفعل بالناس كما يشاء وهو أول عن آخر فرد أو عدة أفراد تفعل في المجتمع ما تريد طالما ليس هناك من يحاسبهم أو يسألهم، وإن تاريخ الشعب المصري منذ أكثر من نصف قرن من الزمان لو دققنا به سوف نجد الأتي:
الفقراء يورثون أبناهم الفقر واللصوص يورثون أبناهم اللصوصية وطريقة كيف تنهب حقوق الآخرين وتذل الآخرين، والمشكلة أن الجميع يعيشون على أرض واحدة، ويحملون جنسية واحدة، ولكي يتغير هذا الوضع المخزي لا بد أن يعلم الناس أنهم هم المقصرون وهم الساكتون وهم الذين يقبلون الظلم دون مواجهة الظالم، وفي نفس الوقت لا بد أن يعلم الناس إن كانوا يريدون العيش مثل البشر أنهم أصحاب حق في كل شيء على أرض مصر، وأصحاب حق في جميع موارد مصر من بترول وغاز ومعادن أخرى، كل مصري لا بد أن يطالب بذلك، أين أنتم من كل هذا يا مصريين؟!.. حقوقكم تنهب بالمليارات ولم تعلموا عنها شيئاً، أين أنتم يا مصريين من كل ذلك؟!.. يجب وقف هذه المهازل، من الذي يعطي الحق لهؤلاء الظلمة أن يضعوا أيديهم على ثرواتكم وحقوقكم ويبنون بها القرى السياحية والفلل والقصور لهم ولنسائهم وأولادهم، وتهريب ما تبقى من هذه الثروات خارج مصر، وهناك من المصريين من ينام تحت الجسور وفي القبور، لم يحدث كل ذلك إلا بسبب سكوتكم وخوفكم، على ماذا تخافون؟!.. على الفقر والذل والجوع والاعتقال في أي وقت ولأي شخص؟!.. على ماذا تخافون يا مصريين، على التعذيب!.. يا مصريين أنتم بهذا السكوت والفقر وعدم رؤيا للمستقبل معذبين وشبه أموات غير أحياء لا عشتم دنيا ولا عملتم للآخرة الخالصة، إن سكوت الناس في كل زمان ومكان على حقوقهم الممنوحة لهم من الله من رزق وحياة هم مشتركين في ظلم أنفسهم ويشجعون الظالم على أن يظلم ويصبح هو صاحب الحق.



#رمضان_عبد_الرحمن_على (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل درستم القران مثل الأحاديث
- الرسول بين الشخصية الحقيقية والوهمية
- الهداية مسؤولية فردية
- لا فرق بين نظرية فرعون والأخوان والسلفية
- هل فعلا قاموا بنشر الإسلام للكيد في الإسلام .؟
- الفرق بين الرسالات والاجتماعيات
- غاندي ومانديلا أفضل من شيوخ الأخوان والسلفية
- خدمت في الجيش من أجل مصر فقط
- سماحة الإسلام وأخلاق الإسلام
- صوت المرأة عورة وعملها عورة
- لماذا لم يعد في مكة والمدينة يهود ونصارى ومشركين
- رسالة إلى شباب الثورة في مصر
- الإخوان والسلفية والحضارة المصرية
- 1400 سنة من الفشل
- رسالة لجميع أحزاب مصر ما دون الأخوان
- حقائق يجهلها المتطرفون
- شرك مكتوب أو شرك منحوت
- الإخوان ماذا قدموا لمصر
- هل أنت دارس .؟... إذن أكمل الآية..!!
- رسالة من صديقي الأردني...


المزيد.....




- هبوط حاد لأسهم الأسواق.. الصين تواجه ترامب
- محمد نبيل بنعبد الله ضيف بودكاست “Talks21”
- زيلينسكي: تركيا بوسعها لعب دور مهم للغاية في توفير ضمانات أم ...
- إعلام: بريطانيا تقدم تنازلات للتخفيف من أثر الرسوم الجمركية ...
- المستشارة القضائية الإسرائيلية: إقالة رئيس -الشاباك- يشوبها ...
- الحكومة السورية: فلول النظام السابق ارتكبت انتهاكات بحق الأه ...
- تركيا تفقدت ثلاث قواعد جوية في سوريا قبل قصفها من قبل إسرائي ...
- الموفدة الأمريكية أورتاغوس تبدأ زيارة إلى بيروت
- إعلام: ماكرون مستعد لتمثيل أوروبا في مفاوضات السلام الأوكران ...
- رئيس الوزراء الكندي يدلي بتصريح جريء بشأن الولايات المتحدة


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رمضان عبد الرحمن على - لم يتعلم الشعب المصري بعد