|
المخرج السينمائي الروسي الكسندر سوكوروف
عبدالله حبه
الحوار المتمدن-العدد: 3629 - 2012 / 2 / 5 - 00:12
المحور:
الادب والفن
الفنان الكسندر سوكوروف.. يعلن أزمة سلطة الزعامة الفردية
) ولادة 14 حزيران 1951
أنجبت روسيا العديد من النوابغ في مجال السينما، والذين تعاملوا معها بصفتها فنا وليست صناعة يراد من انتاجها كسب الملايين. وكان في طليعتهم ايزنشتين وبودوفكين وكوزينتسيف وخوتسييف وروم وتاركوفسكي وباراجانوف ويوسيلياني وعشرات غيرهم. ولمع في الآونة الاخيرة نجم الكسندر سوكوروف المخرج والفيلسوف الذي كانت افلامه محظورة في العهد السوفيتي حتى اعوام الثمانينات وبدء اصلاحات "البيريتسرويكا" المتعثرة . وخلال عام ادرجت اكاديمية السينما الاوروبية سوكوروف بين افضل عشرة مخرجين سينمائيين في العالم. وفي مهرجان البندقية السينمائي الدولي الاخير حصل سوكوروف على الجائزة الكبرى " الاسد الذهبي" لقاء فيلمه " فاوست"، وهو الفيلم الاخير من رباعيته حول نهاية عصر السلطة الدكتاتورية في العالم . وتألفت الرباعية من فيلم " مولوخ " حول هتلر و"العجل" حول لينين وستالين و" الشمس " حول الامبراطور الياباني هيروهيتو و"فاوست" حول علاقة الدكتاتور بقوى الشر. وعمل المخرج طوال سنوات عديدة في اعداد المفاهيم الاساسية لهذه الرباعية ويدور محورها حول واقع ان المجتمع البشري قد تجاوز مرحلة الزعامة الفردية (الكاريزما). فلم تشهد العقود الاخيرة ظهور شخصيات قادرة على التحكم بعقول الناس، وجرهم الى مغامرات وكوارث دونما حسيب او رقيب. وحتى في عالمنا العربي نشهد اليوم سقوط الزعماء الذين استولوا على السلطة في غفلة من الزمن وفي غالب الاحيان بنتيجة انقلابات عسكرية وذلك بحكم الظروف الموضوعية التي تمر بها مجتمعاتنا العربية المتخلفة في كافة المجالات. اما في المجتمعات الاخرى فلم تظهر اية شخصية ذات كاريزما في الفترة الاخيرة من الزعماء مثل ماوتسي تونغ وهوشي منه او ديجول وتشرتشل وجواهر لال نهرو وجمال عبدالناصر، بل ظهرت شخصيات "اقزام دكتاتورية " في امريكا اللاتينية والشرق الاوسط وافريقيا سقط اغلبها في الفترة الاخيرة. وهذا يؤكد أيضا فكرة سوكوروف حول ازمة الزعامة الفردية في العالم المعاصر. لقد ألف سيناريو جميع افلام سوكوروف رفيق الدرب في الابداع الفني يوري ارابوف، وصدرت ثلاثة منها باللغة الالمانية أولا ومن ثم ترجمت الى الروسية. وواضح ان سوكوروف يعالج قضايا انسانية شاملة وابدية تتجاوز حدود الاطر الوطنية لبلاده. وفي هذا يشبه لحد كبير ابداع صديقه اندريه تاركوفسكي في افلام " ستالكر" و" الحنين" و"المرآة". علما ان الافلام التي ينتجها سوكوروف لا تتطلب عشرات ملايين الدولارات بل ربما لا يتجاوز الامر المليون دولار للفيلم الواحد، وذلك لأن امكانيات استديو" لينفيلم" محدودة. لكن المشكلة التي واجهته دوما هي العلاقة بين الفنان والسلطة. وتبين تجربته الحياتية ان الفنان يجب ان يعمل بحرية تامة وانطلاقا من قناعاته الذاتية، وليس بأوامر تصدر من حزب او زعيم او مؤسسة رسمية. وسيكون عمله غير ذي قيمة اذا لم يكن مؤمنا بالقضية التي تواجه مجتمعه. وما أكثر الفنانين والكتاب الذين سايروا السلطة في العهد السوفيتي لكن اعمالهم طويها النسيان اليوم بينما تبقى خالدة افلام ايزنشتين وتاركوفسكي وروايات شولوخوف وبولغاكوف وراسبوتين واستافييف. ويتحدث فيلم " مولوخ"(هو في الاساطير الفينيقية القديمة الوحش الذي يتعطش لألتهام المزيد من الضحايا البشرية)(1999) عن يوم واحد من حياة الدكتاتور النازي أدولف هتلر في صيف عام 1942 في مقره في جبال الالب سوية مع بورمان وجيبلز وعشيقته ايفا براون . ويبدو هتلر في حصنه الجبلي بصفته زعيم الرايخ الثالث وزعيم اقوى دولة عسكرية في العالم آنذاك، زعيم لا يخشى العقاب من ارتكاب الجرائم وسفك الدماء بالجملة. ويجسد المخرج ابتذال حاشية هتلر وحزبه وخصوصية القيم الجمالية الرخصية المميزة للطبقة البرجوازية الصغيرة الالمانية (البورغر) في اواسط القرن التاسع عشر من الغلو في الزخارف وجمع التماثيل الخزفية والوسائد المطرزة بذوق هابط. ويظهر الفيلم ان السلطة في الانظمة الفاشية يتولاها افراد لا يتمتعون بذكاء شيطاني خارق، بل افراد عاديون وافراد صغار وتعساء يتوقون الى الاستيلاء على السلطة بالانقلابات او استغلال ضعف السلطة الشرعية من اجل ابراز الذات والتحكم بالناس الذين هم أرقى منهم في الواقع. وليس من قبيل الصدف ان وصف علماء النفس هتلر بأنه مصاب بلوثة عقلية ذات جذور جنسية تجعله يحب التمتع برؤية جثث الاموات. وهكذا فان سوكوروف اراد في فيلمه اظهار ان الزعماء الفرديين من هذا النصف هم مرضى بأكبر قدر. وان اكثر الدكتاتوريين عنوة هم ضعفاء في الواقع حين يتم تجريدهم من ادوات القمع كحال زعماء الانظمة الشمولية في العالم العربي. ونرى في فيلم " العجل"(2001) مشاهد من آخر فترة من حياة لينين في ضيعة غوركي بضواحي موسكو بعد ان فقد السلطة واستلمها ستالين وتحول زعيم الثورة البلشفية الى ما يشبه رجل لا حول له ولا قوة يواصل الشكوى من الحياة اليومية، ويصرخ بشكل هستيري على ذويه واقاربه لأتفه سبب. ويفارق لينين الحياة وهو في الحبس الذي فرضه عليه المكتب السياسي والاطباء والحرس. وهكذا تحول داعية العنف الثوري الى ضحية للعنف والحبس القسري نفسه. واستخدم سوكوروف في الفيلم اسلوب تصوير تفاصيل الحياة اليومية للينين العاجز في جو تسوده الغشاوة، وكأن ما يحدث يجري في الحلم حين يقوم الممرضون بغسله في الحمام ومن ثم الباسه ووضعه على مقعد في الحديقة حيث يحدق طويلا في غمامة عابرة ربما كانت تذكره بالاقدار التي حملته الى السلطة التي اقترنت بالعنف ونشوب الحرب الاهلية وارتكاب الافعال الوحشية وسفك الدماء من قبل الجلادين كما في اية حرب أهلية تفقد القيادة السيطرة على أفعالهم. بينما يبقى هو عاجزا عن القيام بعمل شئ ما من اجل ايقاف افعال العنف الثوري الذي دعا اليه. ويبدى سوكوروف تعاطفه مع لينين في وضعه ذاك المثير للشفقة. اما فيلم " الشمس"(2005) فيظهر الايام الاخيرة للأمبراطور هيروهيتو قبيل استسلام اليابان للحلفاء في الحرب العالمية الثانية. وهنا يركز المخرج الاهتمام على تصوير الامبراطور الياباني وكأنه رجل غريب الاطوار خاضع للتصورات التقليدية الماضية حول الزعامة وكونه الرب- الشمس بالنسبة الى شعبه. واذا به يصبح رجلا عاديا لدى الهزيمة في الحرب واضطراره الى توقيع وثيقة الاستسلام. وبهذا زالت هالة الالوهية والزعامة الفردية عنه. لكن من جانب آخر ابدى الامبراطور الاخلاص لشعبه حين قرر الاستسلام بعد قصف هيروشيما وناغازاكي بالقنابل الذرية الامريكية بغية بقاء هذا الشعب وعدم ابادته كليا. والفكرة الاساسية للفيلم هي اظهار الامبراطور وحيدا منعزلا بعد فقدانه السلطة. لكنه يختلف طبعا عن الدكتاتوريين في المانيا وروسيا في انه تسلم السلطة بالوراثة ولم يستولي عليها بانقلاب ما . وفي آخر الرباعية وهو فيلم " فاوست"(2011) يعمم فيه المخرج مفاهيمه حول الدكتاتورية والسلطة ومفادها ان جميع الزعماء الفرديين والدكتاتوريين والرؤساء الذين يتوقون الى السلطة والشهرة وكسب المنافع المادية قد باعوا، مجازيا طبعا، أنفسهم الى الشيطان او قوى الشر. ووقعوا بدمهم على وثيقة الخضوع لها. وقد اختار سوكوروف رائعة غوته" فاوست" الذي باع نفسه للشيطان لتكون الفكرة الاساسية لفيلمه التي يكون مصير البطل فيها هو جهنم وبئس المصير.وانتج الفيلم بمشاركة فنانين من عدة بلدان والتقطت المشاهد في روسيا وخارجها والنسخة الاولى انتجت باللغة الالمانية. وثمة تأويلات عديدة لرباعية افلام سوكوروف يطرحها النقاد بين حين وآخر ويتناولون أيضا مغزى ابداع المخرج عموما. وقال الناقد اوليج كوفاليوف من سانكت- بطرسبورغ ان هذه الرباعية تتحدث عن كيفية تحول الشخص الطامع بالسلطة دون ارادته الى وحش بدون روح وفاسد اخلاقيا، يكون مصيره العزلة والضياع حتما في نهاية المطاف حتى بين ذويه وافراد حاشيته. ان جميع افلام الكسندر سوكوروف تعكس في الحقيقة فلسفته في الحياة والتي عانى منها كثيرا منذ ان كان طالبا في معهد السينما بموسكو، حيث جرى اتهامه بالشكلية وحتى بمعاداة السوفيت، وجرى تحري مسكنه مرارا من قبل رجال الامن. وفيما بعد كتب ارابوف الذي يعمل معه ككاتب سيناريو طوال 20 عاما: " انني اعجب بشأن الدوافع التي تجعل الكسندر يتخذ قرارات جريئة في اختيار مواضيع افلامه ... واعتقد ان المسألة لا تكمن في القيود التي تفرضها حياة الزهد لديه وتأثيرها في مزاجه ونمطه السيكولوجي. اذ تكمن المسألة ايضا في وجود مشكلة اخلاقية معينة يحاول الكسندر معالجتها وهي – وياللغرابة - دور الافساد الذي تمارسه السينما كفن جماهيري. فالثقافة الجماهيرية لا تخاطب الفرد كما يفعل الكتاب مثلا، بل انها تخاطب حشد الناس الجماعي في الصالة والذي يفتقد الى الوعي ، ولا يهمه ان كان يشاهد فيلم " تيتانيبك" ام حفلة رقص غنائية للروك. وإن فقدان الوعي الجماعي يتطلب تلبية الغرائز البدائية المرتبطة بالعنف ومواصلة النسل . ومن يطلع على اعمال ليبون وفرويد يجد أنهما تنبئا شعوريا بظهور نتاجات روحية للاستهلاك الجماعي ، وعندئذ ستتضح لك اشياء كثيرة.ان مثل هذه النتاجات تفعل فعل السحر في كل فرد منا، اكثر مما تساعد في ممارسة تأثيرها في العمل الروحي للفرد. ويريد سوكوروف "بفن الحجرة" في السينما الذي يتمسك به على الاكثر اثبات ان السينما تستطيع مثل الكتاب او القصيدة القصيرة الشاعرية ترضية القارئ الفرد أكثر من استثارته وادهاشه . حقا ان الكتب مختلفة أيضا ..". ولد الكسندر سوكوروف في عام 1951 في عائلة ضابط كان يضطر للتنقل من وحدة عسكرية الى أخرى بحكم وظيفته. ولهذا بدأ ابنه الكسندر الدراسة في بولندا وانهى المدرسة الثانوية في تركمانيا. وفي عام 1968 التحق بكلية التأريخ في جامعة مدينة غوركي (حاليا نيجني نوفغورود)، وتخرج منها في عام 1974 . وقد بدأ العمل في تلفزيون المدينة بصفة محرر، واتقن اسرار اخراج البرامج التلفزيونية . وفي عام 1975 التحق بكلية الاخراج في معهد السينما بموسكو (فغيك) في قسم اخراج الافلام الوثائقية. ومنح لاجتهاده دبلوم ايزنشتين. وفي عام 1979 اضطر لتقديم امتحانات التخرج مبكرا بسبب الخلاف مع الادارة ولجنة الدولة للسينما حول محتوى افلامه التي كان يعدها في استديو المعهد. ورُفض فيما بعد فيلمه " صوت انسان وحيد" الذي استوحيت قصته من رواية الكاتب الروسي اندريه بلاتونوف، ولم يعتبر بصفة فيلمه لنيل شهادة التخرج. وفيما بعد اضطر لسرقة مسودة الفيلم من الارشيف بمساعدة صديقه كاتب السيناريو ارابوف وبهذا انقذه من التلف ، حيث وضعا بدلا منه خلسة بكرة افلام أخرى. واصبح سوكوروف منبوذا لدى السلطات بالرغم من دعم بعض اساتذة المعهد له. ولولا تدخل صديقه المخرج النابغة اندريه تاركوفسكي صاحب فيلم"اندريه روبليوف"، لما استطاع الحصول في عام 1980 على عمل في استديو "لينفيلم" كمخرج للافلام الروائية والوثائقية. ومن المعروف ان تاركوفسكي نفسه اضطر لمغادرة الاتحاد السوفيتي وعمل في باريس وتوفي ودفن في المقبرة الروسية هناك. وكان تاركوفسكي قد اعجب بفيلم" صوت انسان وحيد" وقال عنه في حديث صحفي :" شاهدوا الفيلم الذي عنوانه "صوت انسان وحيد".. ففي هذا الفيلم يؤدي الأدوار ممثلون حتى من غير الهواة، بل انهم افراد عاديون من الشارع. لكن يوجد فيه اسلوب غريب ، انه مجموعة من مشاهد غريبة ، وتوجد فيه اجزاء .. إنني ابدي بصراحة حسدي ، لأنني لم استطع التقاط مشاهد مثلها أبدا ..حقا انني استطيع القول بانني يمكن في مشاهد اخرى ان ابلغ ذرى أعلى ، لكنني لم أفعل ذلك أبدا .. هناك في الفيلم جزء بالاسود والابيض ..انها تمر بسرعة خاطفة .. وصامتة . وهذا ليس مشهد واحد . وهناك اربع لقطات عبقرية ..او تعلم ان هذا الفيلم وحده يكفي للحكم على صاحبه.. اتذكر المخرج فيجو ؟ انه اخرج فيلمين ونال لقب عبقري ..وبقي خالدا على مدى الدهر..هذا مستوى رفيع ! .. توجد لدى سوكوروف اشياء غريبة ، لا يمكن تفسيرها ، انها حتى قد تكون سخيفة وتبدو غير مفهومة ، وليس فيها ارتباط .. لكنه ..عبقري! انها يد عبقري". وقد اخرج سوكوروف منذ تلك الفترة عشرات الافلام ولم يسمح بعرض أكثرها، الا في النصف الثاني من عقد الثمانينات. فأخرج افلام " ماريا " و" سوناتا الجيتار" و"مرثاة بطرسبورغ "و"مدام بوفاري" و"الحجر" و"حلم جندي" و"حياة وادعة" و"يوميات بطرسبورغ" و"حديث مع سولجينتسين" و"سفينة نوح الروسية" و"أم وابن" و"أب وابن" وغيرها قبل ان ينتج رباعيته الشهيرة. وتعتبر هذه الافلام اليوم من درر الفن السينمائي الروسي. وقد منح سوكوروف عدة جوائز في مهرجانات برلين وكان والبندقية وكذلك جائزة تاركوفسكي السينمائية وجائزة انجيه فايدا (بولندا). وفي الوقت الحاضر يعمل سوكوروف مع فريق المجموعة السينمائية " الضفة" في سانكت – بطرسبورغ، والتي ستقوم بتنفيذ مشاريعه القادمة. علما انه يرفض اخراج اية افلام لا تتفق مع فلسفته ومفاهيمه حول الفن السينمائي.
#عبدالله_حبه (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
لغز بولغاكوف
-
مأساة مكسيم غوركي
-
يوسف العاني موليير العراق
-
محمود صبري - فنان ومفكر
-
بريماكوف يتحدث عن الماركسية - اللينينة و-الثورات العربية-
المزيد.....
-
RT ترصد كواليس صناعة السينما الروسية
-
Babel Music XP : ملتقى لصناع الموسيقى في مرسيليا
-
الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز-
...
-
جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
-
نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ
...
-
الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف
...
-
ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
-
تصادم مذنب بشراع جاك
-
وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
-
فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-
المزيد.....
-
عشاء حمص الأخير
/ د. خالد زغريت
-
أحلام تانيا
/ ترجمة إحسان الملائكة
-
تحت الركام
/ الشهبي أحمد
-
رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية
...
/ أكد الجبوري
-
نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر
...
/ د. سناء الشعلان
-
أدركها النسيان
/ سناء شعلان
-
مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل
/ كاظم حسن سعيد
-
نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111
/ مصطفى رمضاني
-
جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل
/ كاظم حسن سعيد
-
رضاب سام
/ سجاد حسن عواد
المزيد.....
|