عبد العاطي جميل
الحوار المتمدن-العدد: 3626 - 2012 / 2 / 2 - 21:13
المحور:
الادب والفن
... في عيد ميلادها الشعري الذي لا يبلى
كأنها توأم المجاز
مفرداتها من صبيب القلب
كيف لا أجدني فيها ،
وحقولها ترعى حروفي
لاجئة
لا خوف عليها
من زئير الصمت ؟ ...
كيف لا أقرأني
نهر شوق أخضر
هارب مني
إليها ؟ ..
رغيفها طازج
يكبرني
على مائدة الوجد
ما امتد إليه غير طيف
يترقب صهيله
بين مد وجزر ...
فما أبهى غروبي
حين تشرق شعرا
على محيا سؤال أخضر
مثلي
يراودني عنها ...
أأخاف منها
أم مني عليها
أخاف
حين ألهو نحلا
في رياضها ..
أسهو نخلا
في صحرائها ..
وقد أوحت
بالوحم واحتها
وبالبلح باحتها ؟ ...
ربما
غالبني الحنين
فأراها ربيع فنن
قد استوى ..
وأراها نيلا أصفر
قد ارتوى مصير مصرها ..
وأنا طائر طريد
هل يحق لي
أن أبيت
على شرفة خيمتها
كلما الليل عوى
كنت أبا هول
حارسا صمتها ...
30 يناير 2012
#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟