يحيى الحميداوي
الحوار المتمدن-العدد: 3625 - 2012 / 2 / 1 - 21:48
المحور:
الادب والفن
ملاذي الاخير ....
يحيى الحميداوي
إلى ( وسن نوري سلمان ) زوجتي وحبيبتي .....
------------------------------------------------
يترنح ُصوتي ....
ويهاجر ُمن شباكي الضوء
يغرقُ بالعتمة وجهي ....
وَتُسبحُ حنجرتي بالخوف ....
تتساقط زخات الحزن ..
على أشياءٍ منسية
ويعلقنُي حَبلُ مجيئُكِ
بين أماني خضر الياس ودجلة ....
أوقد ُ شمعة .........
اصبغ جدران جنوني بالحناء ....
اهدي أخر رقمٍ في جيبي ...
لعجوز تفترش الطرقات ...
تحمل حلوى ...
وخيوط خضراء
تضع الفنجان ...
لتقرا طالع كل الغرباء المنسيين ...
يتراقص أطفال الليل
على أنغام الوحشة ...
يملؤني كأسي ..
بهواجس َ مجنونة ..
ويحيل رمادي لحرائق ...
مدخنتي شوقٌ يتصاعد ....
يتصاعد ......
يتصاعد ...........
يمتدُ إليك
يتوسل وجهك ...
هذا القادم من تموز ....
خمري طينك ...
يشرب ملح الأرض ...
ويدلق في اعذاق النخل اللذة ...
رطب يتلون ريقك
حين الهمس ...ويفيض حنين ..
تغدقُ أحضانُكِ بالدفء ....
وأغلق كل نوافذ روحي ...
ألا نافذة الشوق إليك
أختم بالشمع على
أسماء اللواتي عرفت ...
وانهي صراع سنيني العجاف ....
بتوبة روحي ...
بمحراب عشقكِ....
ألا تؤمنين بتوبة روحي ؟
تعالي فمازلتِ أنت ...
وأنت...
وأنت ...
ومازالت ابحث عني
على أعتاب كل المحطات البعيدة ...
جنون لذيذ ....
صباحك قربي ....
جنون ٌ غيابك ........
فلا تستأنسي بنار ٍ غير ناري ...
وجودي هزيل ...
وأنت امتلائي ...
ونشوة عشقي ...
وكل المحطات التي أقلقتني ضياع ...
خطاي إليك .....
خُطاكِ دعيها أليّ فحسب ...
وكوني ملاذي الأخير ...............
يحيى الحميداوي
201
#يحيى_الحميداوي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟