عبد العاطي جميل
الحوار المتمدن-العدد: 3624 - 2012 / 1 / 31 - 21:34
المحور:
الادب والفن
سأزرع وردة ونخلة في فبراير لأتذكرك ...
علية الإدريسي
أنا طائر جريح
لكني أتسرب
عند النزال ...
ليلا
أنسل كنبي
أغراه عرش الأنوثة
أغواه صهد القصيدة
قلت :
صدقت نبضها الشامخ
كأن جروحها انطلت علي
فأحمل على ظهري نخلي
وعلى عيني شط بحري
والقلب يراها
حين تسمع خبري
تعد له مبتدأ اعتذار
راحلتها في انتظاري
تزفني إليها ..
سأظل ليلا
إلى خيمتها أنسل
ولو على سرير موت
أصدق جروحها
كطفل أخضر
أتوارى خلف حكايتها ..
كأن راحلتها دوني رحلت
وانتظاري شاخ
والعي ركب هاتفها
سنة
طلقة أخرى
حبري ينزف
على مدامع الأرق ..
عبير النيل أوقفني
على حافة حانتها
قال لي :
أمس لها
واليوم لك
الغد لك
ولا نبيذ بعدك ...
وفي اتجاه الحرف
قاربي البعيد صوبته
كان الموج يبيح اضطرابي
يهدي أسماك معانيه
لوطن ارتيابي
فلا أب
لا جد
لأبجديتي ...
25 يناير 2012
#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟