إيرينى سمير حكيم
كاتبة وفنانة ومخرجة
(Ereiny Samir Hakim)
الحوار المتمدن-العدد: 3597 - 2012 / 1 / 4 - 20:17
المحور:
الادب والفن
ليتنى استطيع اليأس، ولكن مناعة ارادتى ترفض اليأس
فانا برغم الحزن والضيق لا أجيد التخلى عن الحياة أو الموت البطئ
كثيرا حاولت .. اجتهدت أن أذوب فى دموعى وأتلاشى بين الأشجان
حاولت أن استلقى بين الآلام وانتظر غروب شمسى حتى يأكلنى الانكسار
ولكن عضلاتى النفسية لا تمنحنى مثل هذا الاسترخاء .. فاننى اعتدت البقاء
ربما ثمة راحة فى الخنوع والاستسلام، ولكنى تأكدت وعاينت أنها ليست راحتى
رغم كل محاولاتى اليائسة لليأس فى مرارة الضعف، إلا اننى لم افلح
اعترف اننى اكتأبت .. تلوعت من الهموم، ولكن حياتى أبدا لم تقبل ذل الظلام
كثيرا تمنيت لو افتعل ثبوت الموت، واقنع نفسى اننى قد زلت
لكننى أجد نفسى وعيناى مفتوحة على وسعها بالدموع تستقبل الضوء
لماذا لا اصمت وحسب؟! لماذا ضلوعى يتخللها الصراخ من داخلى دائما كالفجر؟!
ولا اعرف الهدوء حتى أن انثر ذاتى ومشاكلى على وجه السماء حتى تفضح ما فىّ من داء؟!
حقا قد اعتدت التمرد على القهر والأنين والغباء
وحين بحثت فى أشلاء فرحتى وقوتى، مضيئة بالإيمان مرآتى وجدت الإجابة أخيرا
انه الرجاء .. انه الرجاء بداخلى .. يسخر من كل تأوه وكل الم وكل موت
انه الرجاء الأقوى من الأمل، والذى دائما يترجى الله من أعماق إنسان خلق بالأمل
#إيرينى_سمير_حكيم (هاشتاغ)
Ereiny_Samir_Hakim#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟