أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمرو اسماعيل - رسالة الي شعب مصر ..اذا الشعب يوما أراد الموت فلابد أن يستجيب القدر














المزيد.....

رسالة الي شعب مصر ..اذا الشعب يوما أراد الموت فلابد أن يستجيب القدر


عمرو اسماعيل

الحوار المتمدن-العدد: 3584 - 2011 / 12 / 22 - 15:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مرة أخري أراني مضطرا أن أقول اذا الشعب يوما أراد الموت فلابد أن يستجيب القدر بعد الجريمة النكراء في ميدان التحرير والتي قام بها المجلس العسكري والتي راح ضحيتها 14 شهيدا ومئات المصابين ورغم ذلك اري الغالبية من هذا الشعب الخانع لا تتفاعل معهم وتذهب الي الانتخابات لتعطي صوتها لمن خان الثورة والثوار بعقد الصفقات وعملاء أمن الدولة سابقا والمجلس العسكري حاليا من السلفيين ناقصي العقل والاخلاق بل والدين في رأيي ..من يقتل شعبه بدم بارد ويسحل ويهين نسائه ويتهمهم في شرفهم دون دليل.. فلا يمكن التسامح والتحاور معه ..
ان لم يقف الشعب المصري كله وقفة واحدة لحماية ابنائه الابطال في ميدان التحرير .. هؤلاء الشرفاء من الشباب والفتيات بل وحتي من يطلقون عليهم بعنصرية بغيضة بلطجية واطفال شوارع ضحايا النظام السابق والحالي واقتصاد النهب الحر .. الذين ضحوا بحياتهم ليقفوا في وجه الظلم والاستبداد وغياب العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص وليس فقط الديمقراطية .. ان لم ينضم الملايين من الشعب المصري لتأييدهم وحمايتهم من عسكر هذا الذي هو امتداد النظام الفاشي السابق بكل رموزه .. رجال اعمال وعسكر .. فلا يستحق هذا الشعب بعدها ان يقول انه يستحق الحياة ..
لا تجعل ايها الشعب المصري العظيم الذي ستصبح بعدها شعبا حقيرا ان سمحت له لهذا المجلس بالاستمرار بعد كل جرائمه .. لا تسمح له ان يخدعك بالقول انها الفوضي او الحرية .. الفوضي هي استمرار هذا المجلس وأعوانه من الحرامية وتجار الدين..
لا تجعل النظام وابواقه في وسائل الاعلام العميلة يخدعونك بان هناك ايادي اجنبية مندسة بين الشباب في ميدان التحرير ..آيادي خفية واصابع مندسة ولهو خفي يهددنا به المجلس العسكري منذ سقوط مبارك ولم يقدم لنا دليلا واحدا علي وجوده لأن الحقيقة هي آنه هو هذا اللهو الخفي .. فهذا غير حقيقي وكذب .. فكل من في ميدان التحرير ممثلين للشعب المصري بكل طوائفه من الاحرار .. مسلميه ومسيحييه .. ليبرالييه ويسارييه .. كلهم يطالبون بابسط حق لأي شعب يريد الحياة .. الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية ..
ان كان هناك عميلا في مصر .. فهو هذا النظام المجرم
وان كان هناك عميلا في مصر فهم دعاة السلفية الذين يشوهون الثوار الأبرار من خالد عبد الله الي ياسر البرهامي .. عملاء وعبيد البترودولار المجرم
وان كان هناك عملاء في مصر فهم ابواق هذا النظام في الاعلام والصحافة وقنوات الناس و الحكمة السلفية.
في ميدان التحرير اجتمع الشهداء مينا دانيال وطبيب المستقبل علاء عبد الهادي والشيخ الجليل عماد رفعت .. فهل هؤلاء هم بلطجية او عملاء .. أم من قتلوهم ومن يدافعون عن هؤلاء القتلة ..
الأيام القادمة .. هي الايام الفارقة في حياة مصر وشعبها .. بين شعب يريد الحياة وشعب لا يستحق الحياة ..
ومرة أخري أقول سأذهب وانا رجل كهل الي ميدان التحرير دفاعا عن مصر وتأييدا ودفاعا عن شرفاء ميدان التحرير
وان لم تسمعوا مني بعد ذلك .. فهذا معناه انني اعتزلت الحياة فعلا او اعتزلتها اكتئابا وغما لأن شعب مصر اصبح شعبا لا يستحق الحياة



#عمرو_اسماعيل (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الي شعب مصر ..ماذا سيحدث عندما تعطي صوتك للاخوان
- بمناسبة القبض علي الجاسوس الاسرائيلي .. عبد الله بن سبأ حفظه ...
- أطالب المجلس العسكري ان يطبق إعلانه الدستوري
- رسالة الي الإخوان ..ستخسرون لأن مصر علمانية حتي النخاع ونعم ...
- إخوتي أقباط مصر .. للمرة العاشرة .. لا تقبلوا العدل احسانا
- الدولة المدنية هي الحل الوحيد للفتنة الطائفية في مصر ..
- لماذا ضعف الحماس في الحوار المتمدن لثورات العالم العربي؟
- الشعب يريد تطهير مصر من الفساد والمفسدين ..
- هل انتصرت الثورة المصرية فعلا ؟
- دلاديل حسني مبارك يقودون التغيير .. أي مسخرة
- البيان رقم 1 للشعب المصري
- نظام سقط بفضل توجيهات الرئيس
- أسقط الشعب الرئيس ولم يسقط النظام بعد
- قلبي في ميدان التحرير
- يا شعب مصر .. لا تثق في عمر سليمان
- اذا لم يعاقب الشعب المصري مبارك .. فهو شعب لا يستحق الحياة
- اللغز اللبناني بعد اللغز العراقي .. هل نستحق الديمقراطية؟
- مواطن مختل عقليا يطالب بحقوقه الاسلامية المسيحية الليبرالية ...
- ابشروا يا مسلمي مصر بحكم مبارك .. الازهر يقول لكم ماحدث في ت ...
- سؤال الي الإخوة العراقيين .. ماهو رأيكم فيما حدث في تكريت ال ...


المزيد.....




- من يتحمل الرسوم الجمركية المفروضة؟ وما الغاية منها؟ خبراء CN ...
- القاهرة تدين الاعتداءات الإسرائيلية
- هلاوس الذكاء الاصطناعي، ما أسبابها؟ وهل يمكن التغلب عليها؟
- الضربات الأمريكية ضد الحوثيين: نجاح محدود وتكلفة تقترب من مل ...
- وفاة خلف القضبان.. اتهام سجين بقتل زوجته خلال خلوته بها بالس ...
- الاتحاد الأوروبي يكشف عن استراتيجية أمنية جديدة لتعزيز الأمن ...
- نادي الأسير: القوات الإسرائيلية اعتقلت نحو 100 شخص خلال الأس ...
- المجلس الرئاسي الليبي يحذر من تحركات عسكرية دون إذن مسبق
- وزير: 17% من الطلاب الذين غادروا عبر برامج التبادل لم يعودوا ...
- شركة Vast الأمريكية تتعاون مع ناسا لاختبار محطتها الفضائية ا ...


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمرو اسماعيل - رسالة الي شعب مصر ..اذا الشعب يوما أراد الموت فلابد أن يستجيب القدر