صادق الحسيني
الحوار المتمدن-العدد: 3553 - 2011 / 11 / 21 - 09:28
المحور:
الادب والفن
ها قد عدت
لن أرحل فانت محطتي الاخيرة
أيها القابع في اعماق ذاتي
أطل براسك من نافذة المستحيل
قد ارى وجهك الكوني
هل يشبهني بشيء؟
نبض قلبك غناء تستفيق منه الغفلة
يتدفق بي شوقاً يصب في ذاكرتي
أنهاراً من أمنيات
تسقي عيوناً وخدوداً من خجل
حمامة قُمرية طوقها الياسمين
وجديلة من سنابل ايام الحصاد
أبحر الى شراينك أروم شغافك
مملكة من همس استوطنتها الملائكة
مطرزة بالنهار يأخذها المدى يسمعها الصدى
غنى لها القمر
تَلتمس الذنوب منها طهراً
روحك حلم للاخرين
من ترانيم ومعابد
لا يمكث الصمت بين جناحيك
طائر من عِفة لن يُحلق ابداً
بنى في قلبي وطناً من جنة
عالم من أوراق لا تذبل
أَخط عليها سنيني
أطوف بين عينيك
مدن من لازورد مكحلة باليل
تُفيقه من سباته
لن ياخذني الوَسن
ظل رمشيك مرساتي
سأَسقي كل ورود الكون اكراماً لعطرك
وأَطعم فراشات الكون رحيق الزنبق
لن ارحل ثانية
ها قد عدت
لمملكة من بقاء.
#صادق_الحسيني (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟