عبد الستار نورعلي
شاعر وكاتب وناقد ومترجم
(Abdulsattar Noorali)
الحوار المتمدن-العدد: 3553 - 2011 / 11 / 21 - 09:27
المحور:
الادب والفن
سقطَ الهوى
في قعر رغبتنا البليدهْ،
وتراجعتْ
لغةُ الموداتِ العنيدهْ،
بقي الحنينُ على العيونِ تدفقاً
يروي حكاياتٍ شريدهْ.
يا مهجةَ الصبِّ المولّعِ
بالرواياتِ الطريدهْ،
قالوا وعادوا:
تلكَ ملحمةُ التواريخِ الشهيدهْ.
وقفتْ سماءُ الركبِ تنظرُ
صورةَ الوثنِ المُفدّى
والمتوّجِ
بالأكاليلِ الزهيدهْ.
صوتُ المواسمِ في التهامِ الصمتِ
نشوةُ لمس آثار الأحاديث التي
مرّتْ... ومرّتْ
بالسلاطينِ الأوائلِ والأواخرِ
تمضغُ العسلَ المُصفى
من أناملِ سائقي لغةِ القصائدِ
والرسائلِ
والمقاماتِ الرشيدهْ !
نامَ الحنينُ
على سفوحِ تولُّعِ الصيادِ
يصطادُ السواحلَ
في محيطاتِ النقائضِ
حيثُ ساريةُ البيارقِ تعتلي
سفنَ العيونِ
وينتضي القبطانُ
سيفَ المذبحهْ ...
عبد الستار نورعلي
1972
* نُشرت القصيدة وقتها في مجلة (الثقافة)
#عبد_الستار_نورعلي (هاشتاغ)
Abdulsattar_Noorali#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟