زاردشت قاضي
الحوار المتمدن-العدد: 3550 - 2011 / 11 / 18 - 00:37
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
أكد وزير الخارجية ورئيس حزب الشعب الإشتراكي "فيلو سوندال" بأن السفير الدانماركي باقٍ في سورية ذلك لأن
الدنمارك لاتمتلك في الوقت الراهن حجة لسحب سفيرها في ظل الإضطرابات التي تشهده سورية , فهكذا وضع والتي أتخذ نهجاً مثيراً للقلق لايمكن للمرء أن يستبعد أي شئ , وأضاف الوزير بأن الوضع السوري جرى مناقشته في الاجتماع الموسع على مستوى وزراء خارجية الإتحاد الأوربي يوم الإثنين , وتم التشاور بأن أوربا غير متهيأة لسحب سفرائها من سورية ,وعلى هذا الأساس فإن الدنمارك ملتزمة بقرارات الإتحاد الأوربي كونها دولة عضو فيه , مع العلم أن فرنسا استدعت سفيرها يوم الأربعاء حيث أوضح الوزير الفرنسي "آلان جوبيه "بـأن القرار الفرنسي الحاسم لسحب سفيرها من دمشق جاء على خلفية الأحداث متمثلةً بالهجمات على البعثات الفرنسية من قبل المواليين والداعمين لسلطة بشار الأسد ونظامه .
وصرَح "فيلو سوندال" بأن قرار بقاء السفير الدانماركي في سورية له شأن كبير للدنمارك وموقفٌ رزين من الحكومة الجديدة , وأضاف أيضاً إذا سحبنا السفير من سورية فإننا سنفقد القدرة بغية التدخل الإيجابي بشأن الوضع المتفاقم , وتابع أيضاً بأن الدنمارك أختار الموقف الحكيم , فعلى الرغم من إحتضاننا لمعارضة سورية قوية , فلنا سفارة فيها أيضاً .
وبالنسبة للموقف الأمريكي فقد استدعى سفيرها حيث غادر "ربرت فورد " سورية أواخر تشرين الأول عندما أكدت الحكومة الأمريكية آنذاك بأن الوضع الأمني في سورية غير مستقر ومضمون .
وقال دبلوماسي أمريكي بأن البضاعة التابعة لشركة فورد التي أنتقدت أكثر من المعتاد بدأت في الظهور في وسائل الإعلام الرسمية , وفي الوقت نفسه كانت هناك تهديدات مؤكد ضد "روبرت فورد" نفسه .
وفي تطورات الثورة السورية أعلن المغرب سحب سفيرها من دمشق مساء الأربعاء بعدما تعرضت سفارة المملكة لهجوم من قبل متظاهرين مؤيدين لنظام بشار الأسد , وقد قتل مساء ذلك اليوم وحدها 17 قتيلاُ , وحسب تقديرات الأمم المتحدة فإن ضحايا الثورة السورية بلغت 3500 قتيلاُ منذ منتصف آذار .
وكانت الجامعة العربية قد علقت عضوية سورية مطلع هذا الأسبوع بسبب المعاملة السيئة الممنهجة ضد الشعب العزل من قبل النظام , في حين طالبت الدولة المجاورة لسورية بإتخاذ خطوات عاجلة لحماية المدننين من وحشية هذا النظام .
#زاردشت_قاضي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟