ليندا خالد
الحوار المتمدن-العدد: 3545 - 2011 / 11 / 13 - 14:48
المحور:
الادب والفن
وأظن
لا تُروض رؤوس الجبابرة
إلا بالدم
وأظن
لا يُسمع أنين المهزوم
إلا بالصراخ
وأظن
لا يأتي الرجال أفعالاً
إلا من بعد غلبه!
وأظن
ما من عمار إلا من بعد دمار
و كثيراً
بأن الحرية المطلقة على هذه الأرض
معدومة!
و كثيراً
بأن الشعر في الحياة
داخل مولود....وخارج مفقود
وأن السياسية
خارج مولود...وداخل غير موجود
وأن الدين....قد بات
على شظية...غير معلوم
وأن نيرون
شاهد روما...ندماً تحترق
وأن قيسا ابن الملوح
آمن بالموت حيا
فلم يؤمن بعوده ليلى
كما أني آمنت
أن للعاطفة خطيئة أعظم من الجسد
وأن خبايا النفس أشد فتكاً من جسد غانيه
وبظنوننا لا نُعري إلا أنفسنا
وآمنت
بالحياة كلنا أنصاف
و ما اجتمع نصفان...
إلا ورُسم الكمال!
(2)
وأعود أجلس في ظني وحيده
بين الخوف واليقين
والحاضر والأمس
والقديم والمعاصر
فأقرأ كتب التاريخ
وأناظر واقع!
فأخاف
وإني أخاف
أن أفتح العين على أرض
فلا أجدها!!!!
#ليندا_خالد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟