أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرضا التميمي - سوء التخطيط والمراقبة ادى الى الفساد الاداري














المزيد.....

سوء التخطيط والمراقبة ادى الى الفساد الاداري


عبد الرضا التميمي

الحوار المتمدن-العدد: 3545 - 2011 / 11 / 13 - 14:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سوء التخطيط والمراقبة ادى الى (الفساد الادراي )

تمتاز بعض شعوب الدول المتخلفة بالفساد الادراي بسبب الوضع الفقير للموظفين وبسبب ضعف تنسيق ونظام الدولة بما ينعكس على ضعف الرواتب ..
و بلد مثل العراق بحجم ثرواته وسياق نظام دولته الديمقراطية الجديدة !! يكون موظفيه بهذا المستوى من الفساد الذي شمل ضمنيا كافة دوائر الدولة .وعلى كافة الاصعدة واصبح هرم الفساد كبيرا ومهول .وهذا مايظهر الان واضحا اداريا واعلاميا وقضائيا .وتسرب اموال الدولة الكبيرة التي تقدر ب 500مليار دولار لايظهر منها على مستوى الدولة سوى مبلغ 50 مليار دولار فقط اما الباقي فقد سرق بشكل او باخر .والاهم من ذلك .القضاء الذي شمله الفساد بشكل خطير جدا انعكس على الافراد وسلوك المجتمع فكيف يمكن تصور قاضي غير عادل او قاضي مؤمور ومرتشي بشي .او غير كفوء ومااكثرهم يحكم او يصدر قرارات .وهذا ماظهره الاستبيان اللاحق .فقد ساق النظام الحالي اعداد كبيرة من المواطنين للقضاء بسبب تردي الوضع الامني العام في العراق مما ادى الي عمليات كثيرة . سلبب ونهب وسرقة واحقاد وكيديات وضغينة وتساوى الاخضر واليابس وثارات وغير من هذه الامور التي تفشت في المجتمع العراقي بعد الغيير .وذهب الكثيرين ابريا ء بسب وضع غير صحيح وغير منظم ..
كما ان سوء ادارة الدولة وفقدا ن العدالة في توزيع الثروات واستغلال القضاء الغير عادل في هذه الظروف وصب جام غضبه على شريحة البسطاء والموظفين الصغار .
وكل هذا ادى الانهيار التام في كل مفاصل الدولة وقضاءها -
والامر كما الاتي ...
1_سوء التحقيق بسبب ضعف رجال الشرطة المحققين .
2_ سوء التحقيق بسبب ضعف رجال المحققيين العدليين .
3 سوء التحقيق فيمن تسول لهم انفسهم في استلام الرشوة
4_سوء الادارة كما اعلنا سابقا وبشكل واضح الضعف فيه .
عدم اشراف القضاء المباشر
حجم الجرام المعروضة ...وجسامة الفعل المرتكب ....المحسوبيات والمحاصصة .


ضباط الدمج ..كلها ادى الى الفساد الكامل ..كما ان القضاء يصدر قراراته بالاعتماد على الورقة بعيدا عن العدالة ومراعاة الانسانية وحقوق الانسان .وانحياز القضاة بعدم تطبيق العدالة في تطبيق القانون بل التطبيق نسبي يختلف من محكمة لمحكمة وفي نفس المحافظة وعنها في المركز .كما ان القانون هو الاخر متخلف فالمادة التي تحكم بغرامة لاتتجاوز 300 دينار اي لاتساوي حبس يوم واحد يحكم بها الان سنتين او اكثر .و الكثير من القوانيين معطلة وخاصة القوانين القطاعية مما زاد حجم المحكومين واغلبهم احكامهم باطلة وحتى محاكم التمييز تسرب اليه الفساد بسبب المحسوبية .ويلعب المال والمحاميين المرتزقة دور مهم في هذا المجال .بحيث وصل الحال الى ان المتهم في قضية اصبح ذويه يستجدون المال من اجل خلاص ابنهم ... وهناك الكثير من القصص والامثلة التي تعري فساد القضاء العراقي الحالي ..

وبحكم الدستور الذي وصفه حكام العراق الجدد .واقصد مرحلة التغيير من 2003__ 2010تكفل الدولة برعاية للشعب وتقديم العدالة والخدمات والصحة والتعليم ووو اين نحن من كل هذا والان الامور اسوا تماما .والاغلبية العظمى يعانون الجوع والفقر والضياع والركض وراء لقمة العيش التي لاتوجد حتى في نبش القمامة المتراكمة
اتقوا الله فينا نحن شعب كريم وخيراتنا تسع العالم كله ..لو صنفت ووزعت بعدالة وضمير من الحاكم .....

الباحث عبد الرضا التميمي ..



#عبد_الرضا_التميمي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحرية مقايسها ومعايرها
- عسر الكتابة بعيد عن هموم الوطن
- العراق والربيع العربي
- ثقافة الحالكم
- سقوط الدكتاتوريات متلاحق
- وجهة نظر بعد التغيير
- تصحيح مسار
- تسيس الدين


المزيد.....




- كيف تكوّن صداقات في بلد جديد؟ هذه تجربة ثنائي أمريكي انتقل إ ...
- أولها الصين يليها الاتحاد الأوروبي.. شاهد ترامب يُفصّل نسب ا ...
- شاهد كيف يتقدم إعصار في منطقة مفتوحة مع عواصف مدمرة تضرب وسط ...
- تركيا تفرض غرامة مالية -ضخمة- على -ميتا-
- -الطاقم يودعكم-.. زاخاروفا تعلق على تقارير عن غياب وزير الدف ...
- نحو 60 موظفا بمناصب حساسة في أوكرانيا خرجوا ولم يعودوا
- اللمسات الأخيرة قيد الإعداد.. فون دير لاين تؤكد أن بروكسل تج ...
- التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران.. هل تتصاعد إلى حرب؟
- ابتكار جلد اصطناعي يحاكي تفاعلات الجلد البشري مع الدماغ
- روسيا تعتبر نشاط صندوق المغني البريطاني إلتون جون غير مرغوب ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرضا التميمي - سوء التخطيط والمراقبة ادى الى الفساد الاداري